اهم مواضيع منتديات غلاسة



صور العام الجديد 2017 توقعات الابراج محمد فرعون 2016 happy new year 2017 ارقام بنات للتعارف توقعات الابراج السنوية 2016 حظك اليوم نكت مضحكة 2016




اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور اطفال جميلة توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2016 بنات مطلقات للتعارف صور شهر رمضان 2017 صور حزينة 2016 Wedding Dresses 2016 حقائق الدنيا العشرة
اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور صالونات 2017 ديكور غرفة سفرة ديكور غرف صالون توقعات شهر ديسمبر 2016 اجمل صور رومانسية صور كلام رومانسي صور كلمات رومانسيه
العودة  

ابحاث علمية دراسية بحث علمى ، موضوع تعبير جميع المراحل



مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية

مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآله وصحبه.. أما بعد فليس من السهل وضع تاريخ لعلم جديد لا زال

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
ghlasa
مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية




مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآله وصحبه.. أما بعد
فليس من السهل وضع تاريخ لعلم جديد لا زال في مراحله الأولى، ويحتاج إلى الكثير من أجل أن يصبح ناضجا كالعلوم الإسلامية التي مرت بوقت طويل كان كفيلا بإنضاجها، هذا بالإضافة إلى أنها قد ولدت في عهد الأزدهار وتأسيس العلوم، على حين تأخرت ولادة علم الثقافة الإسلامية إلى العصر الحديث الذي أسهم بظروفه في إبراز الحاجة إلى علم جديد يعالج العديد من المسائل يأتي في مقدمتها، منهاج الإسلام وما انبثق عنه من رؤية للوجود ونظام للمعرفة ولتوجيه الحياة وبناء أمة تتصف بوحدة الثقافة، وما اعترى الأمة من تحولات وتحدي الثقافة الغربية، وما نتج عنه من أزمة في الهوية ومناهج التفكير والمعرفة والسلوك والتشريع وما كشفه من تأخر وضعف لدى الأمة الإسلامية.

هذه المسائل وغيرها كانت الفعل الذي ولد رد فعل معرفي تمثل في الأبحاث المتعددة التي أعلنت ولادة ذلك العلم، واستدعت إطلاع اسم عليه لينظم إلى العلوم الإسلامية، ولكن قبل ذلك يرد التساؤل حول جذور هذا العلم في الإسلام، ولماذا لم ينشأ علم بهذه الصيغة من قبل؟ أليس الإسلام بوصفه منهاج حياة كان محل عناية الأمة من أجل أن توجه حياتها في ضوئه؟ أم تكن الرؤية للوجود التي انبثقت عن محل عناية ونظر من قبل. أبيس انبثاق النظام المعرفي والسلوكي والتشريعي عنه سابق للعصر الحديث؟ أم تمر الأمة بتحديات في مجالات عدة؟ أم يظهر تأثير الأمم السابقة على الأمة من قبل؟ والذي نبه إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من الأسئلة المشابهة للأسئلة التي ثارت في العصر الحديث فلماذا لم يوجد العلم من قبل؟
للإجابة على ذلك سأحاول إلقاء نظرة موجزة على العلم في مرحلتين، مرحلة ما قبل العصر الحديث، ومرحلة العصر الحديث.

أما المرحلة الأولى فتبدأ منذ تنزل الوحي الذي جاء من أجل أن يغير الإنسان والمجتمع ويصنع ثقافة عالمية تعلن مولد المجتمع العالمي والثقافة العالمية الربانية التي تهدف إلى إنقاذ الإنسان وإسعاده ورعايته، وتعلن صراحة ودون مواربة أنها لن تلغي الاختلاف أو تنهيه، ولن تصادر حق المخالف في الوجود بل في الحوار والتعايش، ولكنها تكشف عن حقيقة الإنسان وسر سعادته وشقاوته، وأصول السعادة والشقاوة، والسنن التي يشتغل الوجود الإنساني في ضوئها، بل وجود المخلوفات بأسرها، ولكنها تبين في الوقت نفسه أن الوصول إلى السعادة وفق توجيهاتها لن يكون مرضيا لدى الطائفة العظمي من الناس بسبب غلبه الهوى، ولكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التداول بين الناس من عوامل الصلاح واندفاع الفساد، وكذلك إلى الظهور التدريجي للحق وأن الوقائع الكونية والإنسانية ما تزال تدفع بالتاريخ إلى ظهور الحق، كل ذلك كان واضحا وبيناً في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكان تكون المجتمع الإسلامي الأول تسجيلا للثقافة الإسلامية في التاريخ ، وبداية لحراكها على الأرض خارج النص الذي يعتبر مرجعها، ولآخذ بخطواتها على الأرض، وقد كان وضوح ذلك الأمر الكلي من الأسباب الأساسية لعدم الكتابة في أو التنظير له، بحيث كانت العناية موجهة للتفاصيل ولبيان جوانب الإسلام، وظهر ذلك بحسب ما يؤدي إليه حراك المجتمع المسلم، ولكن الاختلاف في الأمة أظهر نوعا من التفسير الكلي للإسلام، ولكن في إطار مذهبي كما يلاحظ في المذاهب المتكاملة في تاريخ الحضارة الإسلامية التي لها تصور عقدي ينبثق منه مذهب علمي كالتشيع بمذاهبه، والمذاهب السنية، ومذهب الخوارج، فقد كانت تلك المذهبيات تؤسس لتفسير الإسلام بنزعة كلية تكاملية وفق رؤيتها العقدية، فهي عبارة عن نظرة كلية تكيف الإسلام وفق تصور معين، تؤسس عليه الفروع العملية بما يتلاءم معها، وقد استطاعت تلك المذهبيات بحسب مواقعها المكانية استيعاب التطورات وتكييف الوقائع وفق ما تقتضيه رؤيتها الكلية، كما أنها لم تعمد إلى إلغاء السائد الاجتماعي بشكل عام، بل استطاعت توظيف العوائد الاجتماعية وفق مقتضياتها.

من خلال العرض السابق تتضح أسبقية الثقافة الإسلامية بوصفها أسلوب حياة للمجتمع في الواقع قبل أن تتحول إلى تنظير لها كبناء كلي خاضع للنظر والدراسة كما هو الشأن في العصر الحديث، وإن وجد نوع من الاهتمام بالجانب النظري من الثقافة كما يلحظ ذلك لدى بعض العلماء الذين تصدوا لدراسة الواقع الاجتماعي ونقده أو دراسة واقع العلوم والسبيل إلى إعادة فاعليتها كالغزالي وأبن تيمية حيث تتجلى النظرة الشمولية في الدراسة بل حتى في الفتوى، وفي مطالع العصر الحديث سار على النهج السابق في العناية بالبعد الكلي ولي الله الدهلوي في كتابة (حجة الله البالغة) الذي تناول فيه الإسلام بنظرة كلية تبين شموله لأمر الدين والدنيا، ولكن تناوله كان بأسلوب الأقدمين ومصطلحاته، وقد ظل تأثير القديم حاضرا حتى في العلماء المتأخرين الذين عنوا بمواجهة الحضارة الغربية ممن تكونوا على تراث الإسلام وحدة أو انطلقوا من رؤية مذهبية إسلامية سابقة من حيث الأسلوب والمصطلحات ومنهجية الرد. فكان الاهتمام في الغالب منصب على الجانب العقدي، أو ما يمس العلوم الإسلامية، أو مظاهر الحياة الاجتماعية، ولكن تغلغل الغرب في الأمة الإسلامية على مستوى الزمان والمكان والفكر والمعرفة والسلوك والتشريع أحدث تحولاً وأنتج وعياً جديداً بهذه الأزمة الشاملة التي تتطلب إجابة شاملة، كما أثار الاهتمام بهذه الأمة الجديدة التي قفزت إلى سدة قيادة الإنسانية، والعوامل التي مكنتها، والعوامل التي قعدت بالأمة الإسلامية عن مركز القيادة بعد أن تولته زمناً طويلاً، وهذا ما يقودنا إلى مرحلة العلم في العصر الحديث فمن الناحية العلمية نتيجة للتطور الاجتماعي، والتفاعل الفكري والعلمي والقيمي من الآخر الممسك بزمام الحضارة، فقد وضع هذا المصطلح لبيان شمول الإسلام لجوانب الحياة الإنسانية، وما ينطوي عليه من إمكانات لصنع محيط حضاري من خلال شبكة من العلاقات الغيبية والمادية، يؤدي إلى بناء الشخصية الإنسانية الفاعلة والمتوازنة والقادرة على الندية الحضارية دون الوقوع في شرك التبعية للآخر أو القطيعة معه والنفور، وفي ظني أن من وضع هذا المصطلح كان موفقا غاية التوفيق بإيجاد الجسر الواصل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، فالثقافة مصطلح ينتمي إلى العلوم الإنسانية ويعبر عن ظاهرة إنسانية هي في مضمونها (أسلوب الحية لمجتمع ما الذي يحدد سلوك الأفراد فيه) أو بحسب تعريب تايلون: (ذلك الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والقانون وغيرها من القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في المجتمع) وكلمة الإسلامية تنتمي إلى المجال الشرعي لتكشف عن ثقافة معينة أو أسلوب حياة معين هو أسلوب الحياة الإسلامية، وهذا الأسلوب يمكن أن ينظر إليه باعتبارين، باعتباره معياراً، أي كيف ينبغي أن يكون أسلوب الحياة الإسلامية؟ وما القيم الجوهرية الصانعة لتلك الثقافة بوصفها بناء كلياً أو منظومة قيم متكاملة تشمل الأصول والفروع والسلوك الفردي والاجتماعي من حيث دخولها في ذلك الكل لا من حيث فرديتها. والاعتبار الآخر الثقافة الإسلامية تاريخا؟ أي كيف تحقق ذلك البناء القيمي في التاريخ؟ وما العوامل التي أسهمت في تقدمه أو تعويقه؟ وكيف تم التفاعل في إطاره مع الثقافات والحضارات الأخرى؟ وما الإسهامات التي نتجت عنه؟ وكيف لم يحل دون تخلف الأمة وانحطاطها؟ وما السبيل إلى الأحياء والنهضة؟ وهل يمكن الإحياء في ضوء تلك المنظومة المعمارية؟ وما الشروط التاريخية للإحياء؟ وما موقع التراث في برنامج النهضة؟ ونحو ذلك من الإشكالات المتعددة التي لا تزال تتردد في الفكر الإسلامي منذ ان تفتح وعي المسلمين على العصر الحديث، وأدركوا البون الحضاري الشاسع بينهم وبين الآخر. إن هذا الجانب المشار إليه لا يدخل في كليته وعموميته تحت علم من علوم الشرعية مما استدعي تأسيس هذا العلم تحت هذا المصطلح الجامع بين الجانب الشرعي والإنساني لردم الهوة، والتأسيس لوعي جديد ينطلق من منهاج الإسلام، ويستثمر المستجد الثقافي والعلمي، وقد كانت الأفكار المنتجة حول موضوع العلم قبل التأسيس مسكونة بهم الدفاع عن الإسلام، وتبرئته من نسبة التخلف والانحطاط إليه، ومشغولة بهم النهضة، ويلاحظ أن الذين مثلوا هذا الفترة كان لهم باع في العلم الشرعي، ولذلك ظهر لديهم ملاحظة الجوانب التي هي محل اتفاق مع الغرب، والتي هي محل اختلاف، وسعوا في تلك الظروف لإبراز أسبقية الإسلام إلى صنع الحضارة، والاهتمام بها من خلال تلك الجوانب. وقد لقي هؤلاء العلماء من بعد هضما لحقوقهم ، ونيلا منهم، بل اتهامهم بالانهزامية أمام الغرب وحضارته دون اعتبار لتكوينهم وواقعهم ووصفهم بأنهم أصحاب نزعة توفيقية بل تلفيقية، وذلك حينما جاء دور المثقف الذي يغلب عليه التكوين الفكري، وليس له رسوخ السابقين في العلوم الشرعية، فغلب النظرة الكلية على الجزئية، ولم يعتن بجوانب الاتفاق والاختلاف بحسب ما يقتضيه النهج العلمي، بل ربما بالغ في النهج الإيدلوجي الذي يهدف إلى إسقاط الخصم بإبراز عيوبه وتجاهل محاسنة، والتفريق بين ما لا يمكن التفريق بينه كالتفريق بين الجانب الثقافي والجانب المادي في الحضارة الغربية، والذي كانت له آثار سلبية في الأمة الإسلامية ليس أقلها تعزيز الروح الاستهلاكية لدى المسلم، وسقوطه ضحية النزعة الشيئية، وحفلت تلك الفترة بإبراز معايب الآخر والسكون عن إيجابياته في محاولة لكسر حدة الانبهار بما لدى الآخر من جدة وهيمنة حضارية وثقافية وتقنية، وقد ساد هذا الاتجاه فترة من الزمان، وطبع العلم أثناء تأسيسه بطابع الإيديولوجي ، بللا يزال صدى هذه المرحلة حاضراً ولا سيما مع تأزم العلاقة مع الغرب، وأن بد أخيراً اتجاه جديد آخذ في التشكل شيئا فشيئا ينحي المنحي العلمي المبني على العدل، واستهداف الوصول إلى الحقيقة، واعتبار الجزئية والكلية والاتفاق والاختلاف، ويهدف هذا الاتجاه إلى إخراج العلم من المأزق الإيديولوجي إلى السياق العلمي الذي يسعي للتعبير عن الحقيقة دون أن يبخس الناس شيئا، بل معياره الحق في التقويم مع الأخذ في الاعتبار النسبية الثقافية بين الثقافات، وفي داخل الثقافة الواحدة، وترابط القيم الروحية والمادية وجوانب الاتفاق والاختلاف، ومن ثم امكانية الحوار والتفاعل والتعايش مع الآخر واستثمار الأرضية المشتركة والقواعد المتفق عليها، مع الوعي التام بالهوية الثقافية، والتمييز بين الممكن وغير الممكن مما يتيح المجال لتكوين عقلية مبدعة بعيدة عن التعصب والجمود والانغلاق، ولا شك بأن دخول العلم لهذه المرحلة علامة صحة ونضج وتحتاج إلى تظافر الجهود وتكاملها للسير بالعلم قدما نحو التأصيل والفاعلية في الواقع المعايش




مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية do.php?img=61660

مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية ghlasa2.gif

 



المواضيع المتشابهه:


lrhg hsghld uk hgerhtm hghsghldm ,hildm hgYsghldm

شارك الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 نكت قصيرة مضحكة 2017 ، صور نكت مصرية مضحكة 2017 ، نكت فيس بوك اسحبي2017
0 صور تهنئة بالنجاح 2017 ، صور مبروك النجاح 2016 ، صور تخرج جديدة 2017
0 صور بنات كول فيس بوك 2017 ، صور بنات رمزيات 2017
0 سيره ذاتية عن وزير الزراعة واستصلاح الاراضى الجديد احمد الجيزاوي
0 رسايل تهنئة بالزواج 2017 ، رسائل تهنئة بالزواج 2017
0 كلمات اغانى فيلم تتح ، كلمات اغانى بوسى فيلم تتح يا عم قصر هضرب واكسر 2017
0 موعد مسلسل نظرية الجوافة شهر رمضان 2017 الهام شاهين هالة صدقى سماح انور
0 اسئلة مسابقة وزارة التربية والتعليم ( للمدرسين ) التربوي 2017-2017
0 كود الغاء الكول تون شبكة فودافون 2016
0 حظك اليوم الخميس 27-6-2017, ابراج اليوم الخميس 27/6/2017, برجك اليوم 27 يونيه 2017
0 صور ديكور شقة صغيرة للعرسان 2017 ، صور شقة مفروشة جديدة 2017
0 بحث كامل عن الوقاية خير من العلاج جاهز للطبع
0 اللهم بلغنا رمضان كل عام وانتم بخير رمضان كريم
0 خلفيات بوربوينت , صور خلفيات طبيعية , صور خلفيات hd 2017
0 نكت على مظاهرات الاخوان مظاهرات 2017 ، نكت مضحكة على الاخوان وعلى مظاهرات الاخوان 2017
0 صور فيس بوك عيد الفطر 1438 ، صور تهنئة عيدكم مبارك 2017
0 توقعات ماغى فرح برج الحوت شهر يوليو 2017 ، توقعات الابراج لشهر يوليو لعام 2017
0 لعبة سيف المعرفة ، saif_almarifa
0 كلمات تتر اغنية مسلسل مولد وصاحبة غايب 2017 ، كلمات اغنية مولد وصاحبة غايب عصام كاريكا 2017
0 اتجوزنا فى اسبوع قصة عريس وعروسة فى مصر
0 تفاصيل اجتماع محمد مرسى اليوم الاربعاء 5يونيو بخصوص سد اوغندا وتنزانيا
0 نكت 2016 مضحكة ، صور نكت مصرية غلاسة فيسبوك اساحبي 2016
0 ملابس محجبات سعودية 2017 ، عبايات خليجية 2017 للمحجبات
0 حظك اليوم الثلاثاء 10-6-2017، ابراج اليوم الثلاثاء10/6/2017,توقعات الابراج اليوم الثلاثاء 10يونيه 20
0 صـور حب رومانسية 2017 ، صور غرام عشق حب عشاق ، صوور احباب 2017
0 Islamic2017 ، صور اسلامية للنشر فى الفيس بوك 2017
0 توقعات برج الحوت شهر سبتمبر 2017 ، توقعات الابراج برج الحوت شهرسبتمبر2017 ،توقعات شهر 9لعام2017
0 موعد عرض مسلسل الكابوس بطولة غادة عبد الرازق ، مواعيد عرض مسلسلات رمضان مسلسل الكابوس
0 صور ابطال حرب اكتوبر 1973 ، صور ومعلومات عن ابطال حرب 6اكتوبر 2017
0 صور كتالوج قصات شعر قصير 2017 ، صور قصات وتسريحات الشعر 2017

  2  
قمر
رد: مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية

بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حساتك
روعه البحث
تحياتي




من مواضيعى
0 للحصول علي بشره بيضاء 2016 للحصول علي بشره ورديه 2016
0 تربية الله لك
0 حصري صور الفنانه تايلور سويفت صور حصري 2017
0 احبك واتألم لحبك
0 صور بنات 2017 صور جديده صور 2017
0 اخلاق خالد بن الوليد في معاملة 70 الف من اسري العدو 2016
0 لون الموضه السنه دي اللون الاخضر فساتين سهره ومناسبات با الون الاخضر 2017
0 صور احذيه بكعب عالي روعه للبنات 2017 الوان جديده لاحذيه للبنات 2017
0 صور احدث مكياج عرائس 2017 و 2017
0 صور طريقة عمل لفات الشعريه بالجبنه
0 هل تعرف اعراض مرض الكبد
0 بالصور كيف تختاري الملابس المناسبه لوزنك وطولك 2017
0 بالصور للشعر الجاف والتالف اليكي ماسك المايونيز لنعومه وترطيب الشعر 2017
0 معني كلمة الايام البيض
0 اللهم بلغت اللهم فاشهد
0 اساور جديده للبنات لعام 2017 و 2017 روعه
0 بناطيل جينز جديده 2017
0 صور طريقة تجهيز الريش بالفستق 2017
0 تفسير من اكل بطيخ في الحلم
0 بحث عن خطر الحمل بعد سن الاربعين
0 لا امل اكون معاك ولا امل انساك
0 صور تسريحات شعر للبنات للشعر الطويل غريبه جدا لعام 2017
0 صور ومعلومات نادره جدا لام كلثوم شاب يحمل ام كلثوم 2017
0 صور احدث فساتين زفاف 2017 فساتين جديده, للزفاف روعه 2017
0 مواعظ واحكام واحاديث اسلاميه
0 احدث عبايات لعام 2017
0 بالصور دعاء واذكار يوم الجمعه 2017
0 مجموعه كبيره من الانتريهات والكنبات 2017
0 احسن طريقه لمنع العنف عند الاطفال
0 لاتيأس واستعن بالله


الكلمات الدلالية (Tags)
مقال , واهمية , الإسلامية , الاسلامية , الثقافة , اسلامي , عن

شاهد اخر مواضيع قسم ابحاث علمية دراسية

مقال اسلامي عن الثقافة الاسلامية واهمية الثقافة الإسلامية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa
ghlasa آنضم الى معجبين