اهم مواضيع منتديات غلاسة



صور العام الجديد 2017 توقعات الابراج محمد فرعون 2017 happy new year 2017 ارقام بنات للتعارف توقعات الابراج السنوية 2017 حظك اليوم نكت مضحكة 2018




اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور اطفال جميلة توقعات الابراج لعام 2017 بنات مطلقات للتعارف صور شهر رمضان 2017 صور حزينة 2017 صور فساتين زفاف 2017 حقائق الدنيا العشرة
اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور صالونات 2017 ديكور غرفة سفرة ديكور غرف صالون توقعات شهر ديسمبر 2018 اجمل صور رومانسية صور كلام رومانسي صور كلمات رومانسيه
العودة  

ابحاث علمية دراسية بحث علمى ، موضوع تعبير جميع المراحل

المواضيع المتشابهه للموضوع: موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ
الموضوع
موضوع تعبير مختصر عن هجرة الرسول جاهز للطبع 2018
بحث عن هجرة الرسول جاهز للطبع ، موضوع تعبير عن هجرة الرسول جميع المراحل 2017
بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 2017 ، بحث عن هجرة الرسول جميع المراحل التعليمية 15 صفحة
بحث عن اخلاق الرسول جاهز للطبع ، موضوع تعبير عن اخلاق الرسول جاهز للطبع 2017
بحث علمى عن النظافة ، موضوع تعبير عن النظافه جاهز للطبع



موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ

موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ الهجرة النبوية الشريفة يعتبر حادث الهجرة

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
ghlasa
موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ




موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ



الهجرة النبوية الشريفة


يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ولقد كان لهذه الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن آثاره الخيرة قد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر ومصر، كما أن آثاره شملت الإنسانية أيضاً، لأن الحضارة الإسلامية التي قامت على أساس الحق والعدل والحرية والمساواة هي حضارة إنسانية، قدمت، ولا زالت تقدم للبشرية أسمى القواعد الروحية والتشريعية الشاملة، التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، والتي تصلح لتنظيم حياة الإنسان كإنسان بغض النظر عن مكانه أو زمانه أو معتقداته.



فسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تحد آثارها بحدود الزمان والمكان، وخاصة أنها سيرة القدوة الحسنة والقيادة الراشدة قيادة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وما نتج عن هذه الهجرة من أحكام ليست منسوخة ولكنها تصلح للتطبيق في كل زمان ومكان ما دام حال المسلمين مشابهاً للحال التي كانت عليها حالهم أيام الهجرة إلى يثرب.

وعلى هذا فإن من معاني الهجرة يمكن أن يأخذ بها المسلمون في زماننا هذا، بل إن الأخذ بها ضرورة حياتية، لأن الهجرة لم تكن انتقالاً مادياً من بلد إلى آخر فحسب، ولكنها كانت انتقالاً معنوياً من حال إلى حال، إذ نقلت الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى القوة ومن حالة القلة إلى الكثرة، ومن حالة التفرقة إلى الوحدة، ومن حالة الجمود إلى الحركة.



فالهجرة تعني لغة ترك شي إلى آخر، أو الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد، يقول تعالى: »والرجزَ فاهجرْ« (المزمل 5)، وقال أيضاً: »واهجرهم هجراً جميلاً« (المزمل 10)، وتعني بمعناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي الهجرة المادية، أما الهجرة الشعورية فتعني الانتقال بالنفسية الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة أخرى بحيث تعتبر المرحلة الثانية أفضل من الأولى كالانتقال من حالة التفرقة إلى حالة الوحدة، أو تعتبر مكملة لها كالانتقال بالدعوة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة.

فالهجرة المادية من بلد لا يحكم بالإسلام إلى بلد تحكمه شريعة القرآن ليست منسوخة، بل هي واجبة على جميع المسلمين إذا خشوا أن يفتنهم الذين كفروا في دينهم وعقيدتهم، لأن هدف المسلم في الحياة أن يعيش في مجتمع يساعده على طاعة الله والالتزام بأوامره وأحكامه، أو على الأقل لا يحارب بعقيدته، لأن الفتنة في الدين هي الفتنة الكبرى، فالله تبارك وتعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن لا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، أو كمال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.



وتتم هجرة المسلم من بلد إلى آخر لعدة أهداف:

- فقد يهاجر المسلم فراراً بدينه وعقيدته، حتى لا يرده الحكام الكافرون إلى الكفر، كما فعل بعض مسلمي الجمهوريات الإسلامية حينما هاجروا من بلادهم فراراً من الشيوعية الملحدة. يقول تعالى: »يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون« (العنكبوت 56)، ويقول صلى الله عليه وسلم: »من فر بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبراً منها وجبت له الجنة وكان رفيقاً لأبيه إبراهيم.«

- وقد يهاجر المسلم فراراً من ظلم اجتماعي أو اقتصادي لحق به وخشي إن لم يهاجر أن يمتد ذلك الظلم إلى دينه، يقول تعالى: »والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون« (النحل 41) وقال تعالى: »ومن يهاجر في سبيل الله يجدْ في الأرض مراغماً كثيراً وسعة، ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموتُ فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً« (النساء 100).

وروى الإمام أحمد عن أبي يحيى مولى الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »البلاد بلادُ الله والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيراً فأقم.« وقد توعد القرآن الكريم المسلمين الذين لم يهاجروا إلى المدينة بعد أن هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما توعد الأعراب الذين آمنوا ولم يهاجروا إلى المدينة حرصاً على أموالهم وديارهم، فقال تعالى: »إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً« (النساء 98). وكانت نتيجة ذلك أن بعض هؤلاء فتن في دينه واضطر إلى إظهار التقية، ولكن هذه التقية كانت جائزة يوم أن لم تكن للإسلام دولة، أما بعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأقام فيها دولة الإسلام، فلم يعد لهؤلاء عذر، بل وجبت عليهم الهجرة، ولهذا نجد القرآن الكريم لا يفرض على المسلمين ولاية هؤلاء، لأنهم ليسوا أعضاء في المجتمع الإسلامي، وإذا كانت تربطهم بالمسلمين رابطة العقيدة، فإن نصرتهم تكون بناء على طلب منهم، يقول تعالى: »والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق« (الأنفال 72).




ويتحتم على المسلم أن يهاجر من أرض الشرك إلى أرض الإسلام حينما تقوم الدولة الإسلامية ويتكون المجتمع الإسلامي، والهجرة هنا حسب مقتضيات الحال، إذ أن الهدف هنا تدعيم الدولة الإسلامية الجديدة بقوى بشرية وتقنية وعلمية، ولكن تقدير هذا كله متروك لقادة هذه الدولة، لأن الهجرة العشوائية قد تترك آثاراً سلبية على هذه الدولة فتصبح عقبة في طريق قوتها وانطلاقها.

أما الهجرة الشعورية، فتعني اصطلاحاً انكار ومعاداة كل ما لا يرضي الله أو يخالف شريعة الله، ويظهر المسلم هذا العداء بكل الوسائل الممكنة، بالجوارح أو باللسان أو بالقلب، ويعمل على تغييرها بكل الامكانات المتاحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: »من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان.« وأساس هذه الهجرة النية، ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: »إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه«. ومن هذا نرى الشارع الحكيم قد حدد نوعين من الهجرة لا ثالث لهما: هجرة إلى الله، وهجرة لغير الله، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: »الهجرة خصلتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرة أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة.«

إذا كانت الهجرة المادية تجب في بعض الأحوال، فإن الهجرة الشعورية واجبة على كل حال وفي كل حين، لأنها تتعلق بهجر ما لا يرضي الله تعالى، وهي قائمة إلى أن تقوم الساعة. ورد في صحيح مسلم أن مجاشع بن مسعود السلمي قال: جئتُ بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله بايعه على الهجرة. فقال صلى الله عليه وسلم: »قد مضت الهجرةُ بأهلها« قال مجاشع: فبأي شيء تبايعه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »على الإسلام والجهاد والخير«. ويقول صلى الله عليه وسلم: »لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها«. أما قوله صلى الله عليه وسلم: »لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية« فالمراد بها هنا أن لا هجرة واجبة بعد الفتح، وقد زاد مسلم »وإذا استنفرتم فانفروا«.

والمسلم مكلف بأن يهجر كل ما حرم الله، وأن يهاجر إلى ما أحل اله، لأن هذا هو الهدف من استخلافه في الأرض لقوله تعالى: »وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون« (الذاريات 56)، وهل العبادة إلا طاعة الله فيما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر؟ ولهذا فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الهجرة على مصراعيه أمام كل راغب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: »المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه«. (رواه البخاري) وفي رواية (ابن حبان): »المهاجر من هجر السيئات، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده«.



والمعنى الذي حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم للهجرة معنى عام، تمتد جذوره إلى أعماق الحياة البشرية، فتقيمها على أسس قويمة، أسس تقوم على أساس الإصلاح والصلاح للحياة الإنسانية، والأمن والاستقرار للنفس البشرية، ولهذا كانت كلمات الحديث الشريف متكاملة في تحديد معنى الهجرة على أساس أنها عبادة ترتبط بعقيدة الإنسان وإيمانه، وعلى أساس أنها عملية بناء وإصلاح تأخذ بيد الإنسانية المعذبة إلى شاطئ الأمان والاطمئنان. فهجر ما نهى الله عنه يعني هجر السيئات والمعاصي والمفاسد القولية منها والفعلية، والتي هي الأساس في فساد البلاد والعباد، ولهذا أكد الحديث على (كف اللسان واليد) إذ أنهما الأعضاء التي تصدر عنها المفاسد القولية والفعلية، وإذا كانت هذه الأعضاء سلاحاً ذا حديثن يمكن أن يصدر عنها الخير كما يمكن أن يصدر عنها الشر، فإن إمكانية صدور الشر عنها أرجح من صدور الخير، ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: »من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت« (متفق عليه).



واللسان اسم العضو الذي يصدر عنه الكلام، وعبر الحديث باللسان عن الكلام ليندرج تحته كل أنواع الكلام، وقدم الحديث اللسان على اليد لأن الإيذاء باللسان أسهل وأشد تأثيراً على النفس من الإيذاء باليد. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: »اهجُ المشركين فإنه أشق عليهم من رشق النبال«. ورحم الله من قال:



جراحاتُ السنانِ لها التئام ولا يلتام ما جرح اللسانُ



وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: »إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب اللهُ تعالى بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه« (رواه مالك والترمذي).

واليد اسم العضو الذي تصدر عنه الأفعال، حسية كانت أم معنوية، فالحسية: كالضرب والسرقة والكتابة والاشارة. والمعنوية: كأكل مال الناس بالباطل، والاستيلاء على حقوق الآخرين بغير حق، واليد مظهر السلطة الفعلية، ففيها يحدث الأخذ والمنع، والبطش والقهر، فإذا أضفنا إلى هذين العضوين عضواً ثالثاً هو (الفرج) نجد أن الإسلام أقام الحياة الإنسانية على دعائم قوية من تقوى الله والخلق الحسن والأمان والاطمئنان. وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: »تقوى الله وحسن الخلق«. وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: »الفم والفرج« (رواه الترمذي وابن حبان والبيهقي).

وكان الهدف من الهجرة هدفاً عظيماً، وهو الانتقال بالرسالة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة، والمؤرخون يقسمون سيرة الدعوة الإسلامية إلى مرحلتين متميزتين: العهد المكي الذي يمثل مرحلة الدعوة، والعهد المدني الذي مثل مرحلة الدولة. ولكنني أرى أن بين هاتين المرحلتين مرحلة انتقالية تمثل مرحلة الثورة، لأنها نقلت الدعوة الإسلامية نقلة هائلة سريعة من مؤحلة كان هدفها تربية الفرد المسلم إلى مرحلة أصبح هدفها تكوين المجتمع المسلم. ومن دعوة كانت مجرد عقيدة وفكرة إلى دعوة أصبحت شريعة ودولة، ومن حركة محدودة الآثار إلى حركة عالمية الأهداف، ومن دعوةأتباعها قلة مستضعفون إلى دعوة أتباعها سادة فاتحون. ولهذا كانت الهجرة ثورة عقائدية، بكل ما تحمله هذه العبارة من معان إيجابية، لأنها غيرت أحوال المسلمين تغييراً جذرياً، فنقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار، ولم تقف آثارها عند هذا الحد بل كانت ثورة على كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

لقد كان هدف المصطفى صلى الله عليه وسلم من هجرته إلى المدينة إيجاد موطئ قدم للدعوة لكي تنعم بالأمن والاستقرار حتى تستطيع أن تبني نفسها من الداخل وتنطلق لتحقيق أهدافها في الخارج، ولقد كانت هذا الهدف أملاً يراود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مرة لأصحابه: »رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب ظني إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي يثرب«.

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة تكثير الأنصار وإيجاد رأي عام مؤيد للدعوة، لأن وجود ذلك يوفر عليها الكثير من الجهود ويذلل في طريقها الكثير من الصعاب، والمجال الخصب الذي تتحقق فيه الأهداف، والمنطلق الذي تنطلق من الطاقات، ولهذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث (مصعب بن عمير) إلى المدينة ليعلم الأنصار الإسلام وينشر دعوة الله فيها. ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجود رأي عام مؤيد للدعوة في المدينة حثّ أصحابه إلى الهجرة إليها وقال لهم: »هاجروا إلى يثرب فقد جعل الله لكم فيها إخواناً وداراً تأمنون بها«.



كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة استكمال الهيكل التنظيمي للدعوة، فقد كان وضعاً أن يكون الرسول القائد في مكة، والأنصار والمهاجرون في المدينة، ولهذا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون بين ظهراني أتباعه، لأن الجماعة بدون قائد كالجسد بلا رأس، ولأن تحقيق أهداف الإسلام الكبرى لا يتم إلا بوجود جماعة مؤمنة منظمة، تغذ السير إلى أهدافها بخطى وئيدة.

فما أحوج المسلمين اليوم إلى هجرة إلى الله ورسوله: هجرة إلى الله بالتمسك بحبله المتين وتحكيم شرعه القويم، وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، باتباع سنته، والاقتداء بسيرته، فإن فعلوا ذلك فقد بدأوا السسير في الطريق الصحيح، وبدأوا يأخذون بأسباب النصر، وما النصر إلى من عند الله.

ويسألونك متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً.

إنَّ في حياةِ رسول الله أحداثاً حوّلت مجرَى التاريخ وأحدَثت أعظمَ نقلة وأعقبت أقوَى الآثار، تبوَّأت منها الهجرة النبوية المبارَكَة مكاناً عليًّا ومقاماً كريماً،

حيث كانت بحقٍّ فتحاً مبيناً ونصراً عزيزاً ورِفعة وتمكيناً وظهوراً لهذَا الدّين، وهزيمةً وصَغاراً للكافرين.



وفي وقائِع هذه الهجرة مِن الدّروس والعبَر وفي أحداثِها من الفوائد والمعاني ما لا يكاد يحِيط به الحصر ولا يستوعِبه البيان، فنها أنَّ العقيدةَ أغلى من الأرض، وأنَّ التوحيدَ أسمى من الديار، وأنَّ الإيمان أثمنُ من الأوطان، وأنَّ الإسلامَ خير من القناطير المقنطَرة من الذّهب والفضّة والخيلِ المسوّمة والأنعام والحرث ومن كلِّ متاعِ الحياة الدنيا، يتجلّى هذا المعنَى بيّنًا في خروجِ هذا النبيّ الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع صاحبِه الصدّيق رضي الله عنه مهاجرَيْن من هذا الحِمى المبارَك والحرمِ الآمِن والأرضِ الطيّبة التي صوّر واقعَها الحديثُ الذي أخرجَه أحمد في مسندِه والترمذيّ وابن ماجه في سننهما بإسناد صحيح عن عبد الله بن عديّ بن حمراء الزّهريّ أنّه قال: رأيتُ رسول الله واقفًا على الحَزْوَرَة[1]قال: ((والله، إنَّك لخيرُ أرضِ الله وأحبُّ أرضِ الله إلى الله، ولولا أنِّي أُخرجتُ منكِ ما خرجت))






وفي الهجرة كمَال اليقينِ بمعيّة الله تعالى لعبادِه المؤمنين الصَّادقين، ذلك اليقين الرَّاسخ الذي لا تزعزِعُه عواصِف الباطل، يستبينُ ذلك جليًّا في حالِ هذَين المهاجرَين الكريمَين حين عظُم الخَطب وأحدَق الخطرُ ببلوغ المشركين بابَ الغارِ الذِي كانَا فيه،


وحينَ قال أبو بكر رضي الله عنه: والله يا رسول الله، لو أنَّ أحدَهم نظر إلى موضعِ قدمَيه لرآنا، فقال رسول الله قولتَه التي أخذَت بمجامعِ القلوبِ. ((يَا أبَا بَكر، مَا ظنُّكَ باثنَين اللهُ ثالثُهما)) ،

وأنزَلَ سبحانه مصداقَ ذلك في كتابه،

أنزل قولَه : إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:40].



وأيُّ معيّةٍ هذه المعيةَ؟ إنّها المعيّةَ الخاصّة التي تكون بالتّأييد والتّوفيق والحِفظ والمعونةِ والنّصر إنّما جعلها الله تعالى لأوليائِه المتّقين المحسِنين الذين بذلوا حقَّ الله عليهم في توحِيده وإفرادِه بالعبادةِ وتركِ الإشراكِ به، ثمَّ بامتثال أوامرِه والانتهاء عمَّا نهاهم عنه.والمعية تاءتى بمعنى العلم


كقوله تعالى(( وهو معكم أينما كنتم)) أي عالم بكم حيث كنتم الله تعالى لا يخفى عليه شيء عالم بالأماكن كلها وهو موجود بلا مكان , حتى إذا سكن الطلب عنهما قليلا خرجا من الغار بعد ثلاث ليال متجهين إلى المدينة على طريق الساحل فلحقهما سراقة بن مالك المدلجي على فرس له فالتفت أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال النبي : ((لا تحزن إن الله معنا)) فدنا سراقة منهما حتى إذا سمع قراءة رسول الله غاصت يدا فرسه في الأرض حتى مس بطنها الأرض وكانت أرضا صلبة فنزل سراقة وزجرها فنهضت فلما أخرجت يديها صار لأثرهما عثان ساطع في السماء مثل الدخان

قال سراقة: فوقع في نفسي أن سيظهر أمر رسول الله فناديتهم بالأمان فوقف رسول الله ومن معه فركبت فرسي حتى جئتهم وأخبرتهم بما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع

وقال للنبي : إنك تمر على إبلي وغنمي بمكان كذا فخذ منها حاجتك. فقال: ((لا حاجة لي في ذلك)) وقال: ((أخف عنا)). فرجع سراقة وجعل لا يلقى أحدا من الطلب إلا رده وقال: كفيتم هذه الجهة فسبحان الله رجل ينطلق على فرسه طالبا للنبي وصاحبه ليظفر بهما فيفخر بتسليمهما إلى أعدائهما من الكفار فلم ينقلب حتى عاد ناصرا معينا مدافعا يعرض عليهما الزاد والمتاع وما يريدان من إبله وغنمه ويرد عن جهتهما كل من أقبل نحوها وهكذا كل من كان الله معه فلن يضره أحد وتكون العاقبة له.

ويعود سراقة ويكمل الرسول مسيرته إلى طيبة ويصل هناك ليستقبله المسلمون بحفاوة وترحيب وفرح وحب، وليؤسس صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام ويعز الله دينه ويعلي كلمته ولو كره الكافرون ولو كره المشركون.



إنَّ هذه الهجرةِ المباركة وعبرِها هيَ جديرة بأن تبعثَ فينا اليومَ ما قد بعثَته بالأمسِ مِن روحِ العزَّة، وما هيَّأته من أسبابِ الرِّفعة وبواعثِ السموِّ وعواملِ التَّمكين. إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ






يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ التوبة/40 .

دعا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى العدل والإحسان ومكارم الأخلاق ونهى عن المنكر والبغي. فهو أفضل الأوّلين والآخرين على الإطلاق، هو محمّد صلّى الله عليه وسلّم الذي عرّفه قومه قبل نزول الوحي بلقب الأمين فلم يكن سارقًا ولم يكن رذيلاً ولم يكن متعلّق القلب بالنساء، وكان يدور في المواسم التي يجتمع فيها الناس ويقول: "أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تُفلحوا". وكان يتبعه رجل من المشركين ويقول: "أيها الناس لا تصدّقوه".

صبر صلّى الله عليه وسلّم على إيذاء المشركين. أليس حينما كان يصلّي عند الكعبة رمى على ظهره عقبة بن أبي معيط سلى جزور؟ وذلك المشرك أبو جهل أراد أن يخنقه بثوبه فمنعه أبو بكر وقال: "أتقتلون رجلاً يقول ربي الله؟". أليس كُسرت رباعيّته من أسنانه؟ أليس ضرب بالحجارة عليه الصلاة والسلام؟ ولكن هذا النبي المؤيّد بنصر الله المبين ثبت كما أمره الله، فما من نبي يتخلّى عن الدعوة إلى الله لشدّة إيذاء، الكفار تعجّبوا لهذا الصبر فقالوا لأبي طالب: "يا أبا طالب ماذا يريد إبن أخيك؟ إن كان يريد جاهًا أعطيناه فلن نمضي أمرًا إلا بعد مشورته، وإن كان يريد مالاً جمعنا له المال حتى يصير أغنانا، وإن كان يريد الملك توّجناه علينا".

ولكن النبيّ الذي يوحى إليه أجاب عمّه بقوله: "والله يا عمّ لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بشمالي ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه".

فأجمع المشركون على قتل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وجمعوا من كلِّ قبيلة رجلاً جلدًا ليضربوه ضربة رجلٍ واحدٍ حتى يتفرّق دمه بين القبائل، فأتى جبريل عليه السلام وأخبره بكيد المشركين وأمره بأن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه. فدعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وأمره أن يبيت على فراشه ويتسجّى بِبُرد له أخضر ففعل ،


ثمّ خرج صلّى الله عليه وسلّم وهم على بابه ومعه حفنة تراب فجعل يذرّها على رؤوسهم وهو يقرأ: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَىصِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَىالأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ (يـس).

ثمّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يختار حبيبه أبا بكر الصدِّيق رضي الله عنه يرافقه في الهجرة، ويدخلان إلى الغار وفي الغار ثقوب فجعل الصدّيق رضي الله عنه يسدّ الثقوب بثوبه وبقي ثقب فسدّه برجله ليحمي حبيبه وقرّة عينه محمّدًا، فلدغته الأفعى برجله فما حرّكها وما أزاحها، فمن شدّة ألَمه بكى رضي الله عنه فنَزلت دمعته وأيقظت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقام صلّى الله عليه وسلّم ومسح له بريقه الطاهر فشفي بإذن الله تعالى.

قال الشاعر :



هادينا والصديق معا ***** في الغار ثقوبا وَجَدَ

وأبو بكر فيهـا وضع ***** ثوبًا مزّقـه إذ وَرَدَ

ويسدّ الباقي من خوفٍ ***** بالرجل لكي يحمي طه

لدغته الأفعى من جوفٍ ***** ما حرّكها وما زاح

فبكى من ألَـمٍ أتعبَهُ ***** والدمعة أيقظت المحبوب

بالريق الطاهر طيّبهُ ***** وارتاح من الألم المكروب



وحمى الله تعالى حبيبه بخيط العنكبوت، حمى الله تعالى حبيبه بأضعف البيوت وأوهن البيوت بيت العنكبوت، فأرسل الله حمامة باضت على فم الغار ونسج العنكبوت خيطه .


قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ

أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ التوبة/32 .






والمؤمنون في المدينة المنوّرة ينتظرون حبّا وشوقًا، ينتظرون وصول الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، فكانوا يتوافدون إلى مشارف المدينة من ناحية طريق مكّة وكان بعضهم يتسلّق الأشجار وينظر إلى بعد علّه يرى أثرًا لقدوم الحبيب صلّى الله عليه وسلّم، وتمضي الأيام والساعات ويعودون حزينين.

وذات يوم والناس في انتظار بلهف وشوق وقد انتصف النهار واشتدّ الحرّ ورجعوا جماعة بعد جماعة وإذ برجل ينادي بأعلى صوته: ها قد جاء من تنتظرون يا أهل المدينة، فتكرّ الجموع عائدة لاستقبال الحبيب المحبوب والحبّ يسبقها ولسان حالها يقول: "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع".
اللهمّ أعد علينا هذه الذكرى بالأمن والأمان يا ربّ العالمين .

هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم


الهجرة النبويّة لم تكن هروبًا من قتال ولا جبنًا عن مواجهة ولا تخاذلاً عن إحقاق حقٍّ أو إبطال باطل، ولكن هجرة بأمر الله تعالى.

فأنبياء الله تعالى يستحيل عليهم الجبن، فالأنبياء هم أشجع خلق الله. وقد أعطى الله نبيّنا قوّة أربعين رجلاً من الأشدّاء.

فالجبن والهرب هذا لا يليق بأنبياء الله تعالى . "فلا يقال عن النبيّ هرب لأنّ هرب يشعر بالجبن، أمّا إذا قيل هاجر فرارًا من الكفار أي من أذى الكفّار فلا يشعر بالجبن بل ذلك جائز ما فيه نقص ". (الشرح القويم صحيفة 341 ).

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ


فقالَ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ اللّـهُمَّ صَلِّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، اللّهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.





موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ ghlasa2.gif

 




l,q,u jufdv uk i[vm vs,g hggi [hi. gg'fu 1439هـ K fpe hgi[vm hgkf,dm hgavdtm

شارك الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 قصة الام العجوزة اهداء لكل الامهات أمك ثم أمك ثم أمك ،
0 بحث علمى عن ابن الاعلم الشريف جاهز للطبع مرصد بني الاعلم
0 توقعات الابراج شهر ديسمبر ماغي فرح 2017 , توقعات ابراج لشهر ديسمبر 2017
0 توقعات الابراج 2018 برج الحوت ماغي فرح سنة الفرص الواعدة والتطورات الايجابية
0 توقعات الابراج برج الدلو لعام 2018 ماغي فرح سنة مصيرية
0 توقعات الابراج لبرج الجدي 2018 ماغي فرح سنة ممتازة مليئة بالحظوظ
0 توقعات برج القوس ماغي فرح 2018 , توقعات الابراج لعام 2018 لبرج القوس سنة انتقالية نحو مصير جديد
0 توقعات الابراج برج العقرب لسنة 2018 ماغي فرح سنة التقلبات الغربية
0 توقعات برج الميزان لسنة 2018 ماغي فرح سنة جيدة من التطور والاستقرار
0 توقعات الابراج برج العذراء لعام 2018 ماغي فرح سنة صافية وخالية من المشاكل
0 توقعات برج الاسد ماغي فرح 2018 , توقعات الابراج 2018 برج الأسد سنة المواجهات الساخنة
0 توقعات برج السرطان لعام 2018 ماغي فرح سنة استثنائية من الحظ
0 توقعات الابراج برج الجوزاء لعام 2018 ماغي فرح سنة المفاجات ،
0 توقعات برج الثور لسنة 2018 ماغي فرح سنة التغييرات المربكة
0 توقعات الابراج برج الحمل 2018 ماغي فرح سنه الانجازات الايجابيه 2018
0 توقعات الابراج 2018 ماغي فرح , توقعات ابراج عام 2018 كامل بالتفصيل ماغى فرح
0 صور رمزية فصل الشتاء 2018 , صور الشتاء رمزيات 2018
0 صور اطفال 2018 , صور جديدة 2018 اطفال
0 صور اطفال جميلة جدا 2018 , صور اطفال تجنن 2018
0 توقعات الابراج الصينية لعام 2018 , توقعات الابراج لسنة 2018 بالتفصيل
0 توقعات برج الحوت لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر لبرج الحوت 2017
0 توقعات الابراج لشهر ديسمبر برج الدلو 2017 , توقعات برج الدلو شهر ديسمبر 2017
0 توقعات برج الجدي لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر 2017 برج-الجدي
0 توقعات برج القوس لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر 2017 برج-القوس
0 صور Dainara.Pariz 2018 , Dainara Pariz مثيرة
0 تفاصيل واخبار مقتل الشاب عمرو خميس ابن مدينة ادكو قتيل الغدر
0 قرض كويتى لمصر بقيمة 50 مليون دينار كويتي لتطوير جزيرة سيناء
0 توقعات برج العقرب شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_العقرب
0 توقعات برج الميزان شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الميزان
0 توقعات برج العذراء شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_العذراء
0 توقعات برج الاسد شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الاسد
0 توقعات برج السرطان شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_السرطان
0 توقعات برج الجوزاء شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الجوزاء
0 توقعات برج الثور شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الثور
0 توقعات برج الحمل شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الحمل
0 توقعات الابراج برج الحوت لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الحوت عام2018
0 توقعات الابراج برج الدلو لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الدلو عام2018
0 توقعات الابراج برج الجدي لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الجدي عام2018
0 توقعات الابراج برج القوس لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج القوس عام2018
0 توقعات الابراج برج العقرب لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج العقرب عام2018

  2  
قمر
رد: موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ

صلي الله عليه وسلم
جزاك الله الخير كله
تحياتي ليك


من مواضيعى
0 هل تعرف بنت مزاحم
0 اختبر نفسك بانفسك
0 قصة اصحاب الاخدود
0 هل تعرف قصة خضر ؟
0 ملابس محجبات جديده للعيد 2018
0 هل تعرف من هي المرأة ؟
0 قصة جميله عن قول لاحول ولاقوة الا بالله
0 بالصور وصفه لتكثيف الشعر الخفيف وملئ الفراغات فيه 2018
0 ياتارك الصلاه هل تعلم عقوبة ترك الصلاة ؟
0 يا اهل مصر لاتخافه فامصر يحرسها الله
0 فوائد عشره ذو الحجه1438 هجريه
0 اجدد صور دعاء للحج 2018 صور جديده وادعيه اسلاميه 1438
0 يااارب
0 ها يا دكتور
0 خايفه افتقدك
0 اعشاب تخسيس الكرش
0 علاج فقر الدم
0 فوائد قشر البرتقال 2017
0 بالصور علامات تظهر في عينيك تدل علي حالتك الصحيه 2017
0 عصير البصل مضاد حيوي طبيعي ومقوي عام للجسم 2017
0 فوائد البرغل 2017
0 فوائد النعناع 2017
0 بالصور فوائد الفاكهه 2017
0 اعشاب تخلصك من الزكام نهائيا 2017
0 احذية بنات شتوي جديده 2018
0 احذيه جديده شتوي للبنات والسيدات روعه 2017 و 2018
0 احذيه شتوي جديده2017 و 2018 اجدد شوز شتوي 2018
0 صور دينيه جديده لعام 2017 صور اسلاميه 2018
0 صور دينيه جديده لعام 2017 صور اسلاميه 2018
0 صور اسلاميه جديده لعام 2017 وعام 2018
0 صور اسلاميه جديده لعام 2017 وعام 2018
0 اجمل واجدد ملابس للشتاء 2017 ملابس جديده شتوي 2018
0 ملابس شتاء 2017 و 2018
0 اجمل واجدد ملابس للشتاء 2017 وعام 2018
0 ملابس شتويه جديده وانيقه لعام 2017 وعام 2018
0 اجدد ملابس شتويه لعام 2017 و عام 2018
0 كل سنه وانت طيب يااجمل قلب وارق حبيب
0 اجدد غرف نوم 2017 و 2018
0 بيجامات جديده وجميله للبنات 2017
0 اجمل بيجامات جديده للبنات 2017 و 2018

  3  
ghlasa
رد: موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ


يسلمووو قمر لمرورك

لكي خالص تقديرى واحترامى

موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ


من مواضيعى
0 قصة الام العجوزة اهداء لكل الامهات أمك ثم أمك ثم أمك ،
0 بحث علمى عن ابن الاعلم الشريف جاهز للطبع مرصد بني الاعلم
0 توقعات الابراج شهر ديسمبر ماغي فرح 2017 , توقعات ابراج لشهر ديسمبر 2017
0 توقعات الابراج 2018 برج الحوت ماغي فرح سنة الفرص الواعدة والتطورات الايجابية
0 توقعات الابراج برج الدلو لعام 2018 ماغي فرح سنة مصيرية
0 توقعات الابراج لبرج الجدي 2018 ماغي فرح سنة ممتازة مليئة بالحظوظ
0 توقعات برج القوس ماغي فرح 2018 , توقعات الابراج لعام 2018 لبرج القوس سنة انتقالية نحو مصير جديد
0 توقعات الابراج برج العقرب لسنة 2018 ماغي فرح سنة التقلبات الغربية
0 توقعات برج الميزان لسنة 2018 ماغي فرح سنة جيدة من التطور والاستقرار
0 توقعات الابراج برج العذراء لعام 2018 ماغي فرح سنة صافية وخالية من المشاكل
0 توقعات برج الاسد ماغي فرح 2018 , توقعات الابراج 2018 برج الأسد سنة المواجهات الساخنة
0 توقعات برج السرطان لعام 2018 ماغي فرح سنة استثنائية من الحظ
0 توقعات الابراج برج الجوزاء لعام 2018 ماغي فرح سنة المفاجات ،
0 توقعات برج الثور لسنة 2018 ماغي فرح سنة التغييرات المربكة
0 توقعات الابراج برج الحمل 2018 ماغي فرح سنه الانجازات الايجابيه 2018
0 توقعات الابراج 2018 ماغي فرح , توقعات ابراج عام 2018 كامل بالتفصيل ماغى فرح
0 صور رمزية فصل الشتاء 2018 , صور الشتاء رمزيات 2018
0 صور اطفال 2018 , صور جديدة 2018 اطفال
0 صور اطفال جميلة جدا 2018 , صور اطفال تجنن 2018
0 توقعات الابراج الصينية لعام 2018 , توقعات الابراج لسنة 2018 بالتفصيل
0 توقعات برج الحوت لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر لبرج الحوت 2017
0 توقعات الابراج لشهر ديسمبر برج الدلو 2017 , توقعات برج الدلو شهر ديسمبر 2017
0 توقعات برج الجدي لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر 2017 برج-الجدي
0 توقعات برج القوس لشهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج شهر ديسمبر 2017 برج-القوس
0 صور Dainara.Pariz 2018 , Dainara Pariz مثيرة
0 تفاصيل واخبار مقتل الشاب عمرو خميس ابن مدينة ادكو قتيل الغدر
0 قرض كويتى لمصر بقيمة 50 مليون دينار كويتي لتطوير جزيرة سيناء
0 توقعات برج العقرب شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_العقرب
0 توقعات برج الميزان شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الميزان
0 توقعات برج العذراء شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_العذراء
0 توقعات برج الاسد شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الاسد
0 توقعات برج السرطان شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_السرطان
0 توقعات برج الجوزاء شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الجوزاء
0 توقعات برج الثور شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الثور
0 توقعات برج الحمل شهر ديسمبر 2017 , توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2017 برج_الحمل
0 توقعات الابراج برج الحوت لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الحوت عام2018
0 توقعات الابراج برج الدلو لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الدلو عام2018
0 توقعات الابراج برج الجدي لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج الجدي عام2018
0 توقعات الابراج برج القوس لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج القوس عام2018
0 توقعات الابراج برج العقرب لعام 2018 بالتفصيل , توقعات ابراج 2018 لبرج العقرب عام2018


الكلمات الدلالية (Tags)
1439هـ , للطبع , موضوع , هجرة , الله , النبوية , الهجرة , الشريفة , بحث , تعبير , جاهز , رسول , عن , ،

شاهد اخر مواضيع قسم ابحاث علمية دراسية

موضوع تعبير عن هجرة رسول الله جاهز للطبع 1439هـ ، بحث عن الهجرة النبوية الشريفة جاهز للطبع 1439هـ


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa
ghlasa آنضم الى معجبين