اهم مواضيع منتديات غلاسة



صور العام الجديد 2017 توقعات الابراج محمد فرعون 2017 happy new year 2017 ارقام بنات للتعارف توقعات الابراج السنوية 2017 حظك اليوم نكت مضحكة 2016




اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور اطفال جميلة توقعات الابراج لعام 2017 بنات مطلقات للتعارف صور شهر رمضان 2017 صور حزينة 2017 صور فساتين زفاف 2017 حقائق الدنيا العشرة
اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور صالونات 2017 ديكور غرفة سفرة ديكور غرف صالون توقعات شهر ديسمبر 2016 اجمل صور رومانسية صور كلام رومانسي صور كلمات رومانسيه
العودة  

الاسلامى الشامل اسلامي - اسلاميات - مواضيع اسلامية - الطريق الى الله - الاسلام دين التسامح - طريق الاسلام



الوالدين في الكبر ورعايتهما

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصَحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فمن حِكمة الله - سبحانه -

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
قمر
الوالدين في الكبر ورعايتهما







الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصَحبه أجمعين.





أمَّا بعدُ:



فمن حِكمة الله - سبحانه - أن خلَق الإنسان فسوَّاه، وجعَله يمرُّ بمراحل تتفاوت فيها قُدراته وإمكاناته، ولكلِّ مرحلة من عُمره خصائصها وميزاتها التي تُميزها عن غيرها من المراحل؛ يقول - سبحانه - مذكِّراً بهذه المراحل: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [غافر: 67].





وفي كلِّ طور من هذه الأطوار التي يمرُّ بها الإنسان، سخَّر الله له مَن يَكلؤه ويَعتني به، بدافع الفطرة والرحمة صغيرًا، وبدافع المودة والاحتساب كبيرًا، فمنذ وضَعته أمُّه وهي تَحوطه برعايتها وتُغدق عليه من حنانها، بذَلت مُهجتها، وفرَّغت وقتها، واستعْذَبت انشغالها بوليدها، وأبوه قد شمَّر عن ساعد الجد في تأمين معيشة أسرته التي يَعولها، قد وفَّر الغذاء البدني والرُّوحي لوليده، وجعَله يشعر بالأمان والاستقرار النفسي، إلى أن شبَّ وليدهما عن الطوق، واعتمَد على نفسه في شؤون حياته، واستغنى عن غيره، وبدَأ يشقُّ طريق عيشه، ويكوِّن له أسرة صغيرة، يحوطها ويرعاها، ويؤمِّن لها العيش الكريم.







أمَّا الوالدان، فبعد أن أدَّيا واجبَهما وأنفَقا زهرة عُمرهما في رعاية أولادهما، إذا بالسنوات تَزدلف بهما، وتمضي تِباعًا على عجلٍ، فيعلو الشيبُ مفارقهما، ويدبُّ الضَّعف إلى بدنيهما، ويُصبحان في حال يحتاجان فيها إلى مَن حولهما، ولا سيَّما أبناؤهما وبناتهما؛ ليردُّوا إليهما الجميل، أو بعضَ الجميل الذي بذلاه في سبيلهم، وليتقرَّبوا إلى الله تعالى بخدمة والديهم اللذين طالَما تَعِبا ليستريحوا، واهتمَّا واغتمَّا ليَنعموا، وبذلا الكثير ليَنعموا بالعيشة الهنيَّة،



فما موقف الأولاد من بنين وبنات من والديهم وهما في هذه الحال؟





لقد انقسَم الأولاد إلى قسمين حيال هذه القضية، وبينهما قسم ثالث يتجاذَبه الطرفان؛





أمَّا القسم الأول من الأولاد،

فهو مَن هشَّ لوالديه وبشَّ، وسارَع إلى خدمتهما بما يستطيع، مُفرِّغًا وقته وجهدَه لوالديه، مستشعرًا التقرُّب إلى الله تعالى في خدمتهما، وهو يعلم أنَّ الله تعالى خاطبه بقوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ﴾ [الأحقاف: 15].





ويُدرك أن نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أوصى بذي الشيبة المسلم خيرًا في قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ من إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم)).





فما بالك إذا كان ذو الشيبة أحدَ والديه؟ إنه يتلمَّس حاجة والديه، ويَبدؤهما بالسؤال عما يريدان ويَشتهيان، ويُسارع في خدمتهما، فهنيئًا لِمَن أكرَمه الله تعالى، فبَرَّ والديه، وقام بحقِّهما.





وأمَّا القسم الآخر من الأولاد

فهو مَن ضرَب بالواجب عُرض الحائط، فلم يُبالِ بأمر والديه وقد كَبِرا في السنِّ، وضَعُفت قواهما، وأصبَحا مخدومين بعد أن كانا هما الخادمين، فلا يَزورهما إلاَّ لِمامًا، إن طلبَا منه شيئًا، تثاقَل، وإن اشتَكَيَا إليه أمرًا، تمهَّل، يبحث عن المعاذير التي تحول دون تلبية رغبتهما، يَستكثر ما يَبذله لهما من وقتٍ أو مال، يرى أنَّ خدمة زوجه وبَنيه في الدرجة الأولى، وللوالدين ما يَفضل من الاهتمام والوقت، وبعض الأبناء - هدَاهم الله - يستخفُّ بكبير السن، ويعتقد أن دورَه في الحياة قد انتهى، ويرى أنْ لا فائدة في إشراك والده الشيخ في اتخاذ رأي أو طلب مَشورة؛ لأنه لَم يَعُد له الدور السابق؛ مما يجعل كبيرَ السنِّ عُرضة للإصابة بضيق الصدر والشعور بالعقوق، بل ويُعرِّضه للأمراض النفسية والعضويَّة، وحجة مَن يفعل هذا الصنيع أنَّ التعامل مع كبار السن صعبٌ، وأنهم يحتاجون إلى زمن طويل للتفاهم معهم، ولذا آثَروا البُعد عن النقاش معهم، بل تجد بعض الناس إذا جلسوا في مجلس لتبادُل الأحاديث، وكان معهم كبيرُ سنٍّ، خَفتوا من أصواتهم؛ لئلاَّ يسألهم عن هذا الموضوع أو ذاك، فيشغلوا أنفسهم بالجواب الذي يحتاج إلى تَكرار ليفهمَ المراد.





فيا لله، كم دمعة ذرَفها والد أو والدة على ما يُلاقيان من الجحود والاستكبار من أولادهما! كم زفرة حرَّى انطلقَت من أبٍ مكلوم وأمٍّ رؤومٍ، يَشتكيان الهجر والقطيعة من أقرب الناس إليهما!





ويا لله، كم من أبٍ وأمٍّ تمنَّيَا أنْ لَم يُرزقا بأولاد، شَقِيَا معهم أوَّل عُمرهما، وها هما يَشقيان بهم في آخره! كم حسرة دُفِنت مع والد في قبره، وكم غُصَّة ضاقَ بها جوفُ أمٍّ لَم تحتمل ما ترى! كم من والد ذاقَ مرارة العقوق وأحسَّ بمشاعر هذا الأب الذي فُجِع بعقوق ابنه، فخاطبه بهذه الأبيات المُبكية، قائلاً:








غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وَمُنْتُكَ يَافِعًا == تَغُلُّ بِمَا أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ




إذَا لَيْلَةٌ ضَاقَتْكَ بِالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ == لِسُقْمِكَ إلاَّ سَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ



كَأَنِّي أَنَا الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِالَّذِي == طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنِيَ تَهْمِلُ



تَخَافُ الرَّدَى نَفْسِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا == لَتَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجَّلُ



فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي == إلَيْهَا مَدَى مَا كُنْتُ فِيكَ أُؤَمِّلُ



جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً == كَأَنَّك أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ



فَلَيْتَكَ إذْ لَمْ تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتِي == فَعَلْتَ كَمَا الْجَارُ الْمُجَاوِرُ يَفْعَلُ


أيها الإخوة، اعلَموا أن برَّ الوالدين من خير ما تقرَّب به المتقرِّبون، وهو من أجَل العبادات والقُربات؛ سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قيل: ثم أي؟ قال: ((برُّ الوالدين))، قيل: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))؛ متفق عليه.



فانظروا كيف سبَق برُّ الوالدين الجهاد في سبيل الله على أهميَّته ومكانته في الدين، ومَن أدرَك والديه أو أحدهما، فلم يَدخل بهما الجنة، فهو ممن تشمله دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((رَغِم أنفُ، ثم رَغِم أنف، ثم رَغِم أنف مَن أدرَك أبويه عند الكِبَر أحدَهما أو كلاهما، فلم يدخل الجنة))؛ مسلم.


ولو لَم يَرِد في بيان عِظَم حقِّ الوالدين إلاَّ قول الله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24]، لكان كافيًا.


ويَحسُن التنبيه إلى أمور قد يَغفل عنها البعض في التعامل مع كبار السنِّ، وخاصة الوالدين،


فمنها: أن المُسنَّ يحتاج إلى الشعور بالحنان والرعاية والعطف، فلا نَبخل عليه بذلك.


وثانيها: الحذر من الإلحاح على المسن ومطالبتِه بأن يَقتنع بما نُخبره به؛ حيث إنه لا يتحمَّل الإلحاح، ولكن يُمكن طرْحُ الأمر معه شيئًا فشيئًا ليُمكن إقناعه؛ حيث إن طبيعة هذه المرحلة من العُمر تَفرض بُطئًا في الاستجابة.


وثالثها: أنَّ قصور السمع والبصر لدى المُسن يَجعله يبتعد شيئًا فشيئًا عن أحداث الواقع، وذلك يوجب علينا التحدُّث معه ومع مَن حوله بصوت مسموع، مع محاولة جَذْب المُسن للواقع، بإخباره عما يدور حوله، وطَلبِ رأيه، ومداعبته ما أمكَن؛ ليكون قريبًا من مجتمعه، مُدركًا لِما حوله.


ورابعها: أن نُدرك أن المُسن يستمتع بالحديث عن الماضي الذي عاش أحداثه، وشَهِد صَوَلاته وجَوَلاته، فعلينا ألاَّ نَحرمه من ذلك، بل نُظهر التفاعل معه والإعجاب بما يقوله.


وخامسها: أن نَحرص على إشغال المُسن بما يَنفعه عند ربِّه، بإسماعه القرآن الكريم في الأوقات المناسبة، والقراءة عليه في الكتب الملائمة لمستواه العلمي، وترغيبه في ذِكر الله تعالى قدر الاستطاعة، وإشعاره بضرورة الاحتساب، والصبر على ما يُعانيه من أمراض أو عوارض، فلهذه من الفائدة ما لا يَخفى، ومع ذلك كله لا بدَّ أن يشعرَ الوالدان بقُرب أولادهما منهما، ومحبَّتهم للجلوس معهما والأُنس بهما، وتَسابُقهم في خدمتهما، فلنَكن على علمٍ بهذا، ولنَحرص على برِّ آبائنا وأُمَّهاتنا؛ ففي ذلك الأجرُ من الله تعالى والأثرُ الطيِّب في الدنيا.





فمَن وصَل رحمَه وبرَّ والديه، بارَك الله له في المال والولد، وأبقى له الذِّكر الحسن، ومَن أراد أن يَبرَّه أولاده، فليَبرَّ والديه، ومَن عقَّ والديه، فلينتظر العقوق من أبنائه، ولا يأْمَنَنَّ العقوبة العاجلة من الله تعالى؛ فالجزاء من جنس العمل.


نسأل الله تعالى بمنِّه وكرَمه، أن يجعلنا من البارِّين لوالديهم الفائزين بالأجر والبر، وأن يرزقَنا برَّ أولادنا؛ إنه على كلِّ شيء قدير، وبالإجابة جدير، والحمد لله ربِّ العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 

الموضوع الأصلي : الوالدين في الكبر ورعايتهما     -||-     المصدر : منتديات غلاسة ، شات غلاسة     -||-     الكاتب : قمر


المواضيع المتشابهه:
الموضوع الأصلي: الوالدين في الكبر ورعايتهما || الكاتب: قمر || المصدر: منتديات غلاسة

موقع غلاسة تجد لدينا

توقعات الابراج ، حظك اليوم ، صور ، صور2017 ، صور فيس بوك ، صور بنات ، 2017 ، شات ، منتديات غلاسة ، سيارات ، اسلاميات ، صور رومانسية ، صور حزن ، بنات للتعارف ازياء , ارقام , تسريحات , نكت , رسائل , حب , ملابس , حظك اليوم , بنات , صور بنات , صور رومانسية , صور , كلمات , غلاسة , فيسبوك , بحث , ابحاث , توقعات , ديكور , الابراج , صور , love , البشرة , ستائر , غرف , نوم , فساتين , زفاف , 2017 , 2018 , تفسير حلم , w,v , تفسير , التخسيس , حلويات , اعمال , تريكو , الاحلام , تفسير , حواء , اكلات , قصات , قمصان , رمضان , عبايات , عيد , البشرة , ملابس , مطبخ , حب , مصرية , شعر , نكت مصرية , رومانسية , ghlasa.com , منتدى , منتديات , ghlasa.com/vb





hg,hg]dk td hg;fv ,vuhdjilh

شارك الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 كتالوج للازياء سهره ومناسبات اخر موضه لنجمات العالم واسمائهم لعام 2017
0 سيد الخلق اجمعين
0 للبشره الجافه علاج فعال 2017
0 صور حب صور شتاء وانتظار الحبيب صور مطر 2017
0 صور مجموعة كنب وكراسي في منتهي الجمال لعام 2017
0 قصة كيد النساء في الاسلام هل تعرف كيد النساء في الاسلام 2017
0 طريقة ومقادير عمل بيتزا البطاطس بالطريقه الايطاليه 2017
0 عند بلوغ المراهقين
0 رواسب القهوه تنشط البشره وتنضفها ماسك راسب القهوه يجعل البشره ناعمه ونضره 2017
0 احدث ديكورات تجمع بين ديكورات السقف والاثات 2017 تناغم وفن وابداع بين ديكورات الاثاث والسقف 2017
0 تفريغ رسائل موبايل احمد عز وزينه للحكم في قضية زواجهم 2017
0 فوائد النعناع 2017
0 دين واخلاق اقوال و منشورات دينيه دنياويه 2016
0 لن ينجي الرسول من سكرات الموت
0 من هو حمزه بن عبدالمطلب 2016
0 ساعات مميزه للشباب 2017
0 ملابس اطفال حلوه بشكل 2017
0 في عز الليل
0 مات امام الكعبه امريكي لماذه
0 معلومات للعروسه لكي تعتني ببشرتك 2017
0 احذيه شتوي للبنات جديده لعام 2017
0 صور اظافر والوان اظافر جديده الوان عالميه 2017 بادي كير ومناكير 2017
0 بناطيل جينز جديده للبنات والسيدات 2016
0 قال رسول الله يأتي زمن علي امتي يحبون خمس وينسون خمس فما هما
0 صور بطلة المسلسل, التركي لارا صور لارا بطلة المسلسل, التركي 2017
0 سكر الحمل خطر علي الجنين والام 2017
0 بحث للسيده مريم ام المسيح
0 الرضاعه الطبيعيه ليست وسيله امنه لمنع الحمل
0 اسباب خلع الاسنان 2017
0 اجدد ديكورات غرف نوم اطفال 2016


الكلمات الدلالية (Tags)
ورعايتهما , الوالدين , الكبر , في

شاهد اخر مواضيع قسم الاسلامى الشامل

الوالدين في الكبر ورعايتهما


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa
This Forum used ghlasa Mod by موقع غلاسة
أقسام المنتدى

الاقسام الاسلامية | الاسلامى الشامل | شهر رمضان الكريم | احكام وفتاوي شرعية | السنة النبوية الشريفة | احاديث شريفة وتفسيرها | منتديات غلاسه العامة | اجمل التهانى والترحيب بالاعضاء | المنتديات العامة | مناقشات غلاسه هامة | سفر واماكن سياحية | الاخبار - الامتحانات ، ابحاث علمية ، | اخبار العالم | نتائج امتحانات جميع المراحل | ابحاث علمية دراسية | اخبار المشاهير والفنانين | عالم السيدات والرجال | غلاسه رجالى ، شباب غلاسة | بنات وسيدات | ازياء وملابس محجبات | مكياج العيون والبشرة | العناية بالشعر والعنايه بالبشرة | ملابس نوم وبيجامات | فساتين زفاف ، فساتين خطوبة | الاحذية والشنط والساعات | صحتك تهمنا واكلك عندنا | صحتك بالدنيا | اكلات سريعة ، اجمل الماكولات والوجبات السريعة | الاطفال احباب الله | صور | صور حب ورومانسية ، Photos Love and Romance | صور حزن ، صور فراق Pictures of grief, sad parting images | صور غلاف فيس بوك ، Photo cover Facebook | صور اطفال ، اطفال جميلة | صور سيارات ، احدث سيارة | صور الشخصيات المشهورة | رومانسيات وحكايات | الشعر وعذب الكلام | قصص وحكايات | كلمات اغانى | غلاسه الترفية والنكت والالعاب | العاب فيس بوك | نكت مصرية ، نكت غلاسه ، نكت فيس بوك | مدونات الاعضاء | الابراج وتوقعات الابراج وتفسير الاحلام | توقعات الابراج | تفسير الاحلام | الجوال+رسائل+احدث الموبيلات | مسجات ورسائل رومانسية | رسائل تهنئة ومناسبات | موبيلات وشركات المحمول | حظك اليوم ، ابراج اليوم | ابراج اليوم ، الابراج اليومية | قسم الادارة والمشرفين وطلبات الاعضاء | قسم ادارة منتديات غلاسه | Recycle Bin ghlasa | طلبات واقترحات | عالم الديكور والاثاث الحديث | افلام عربى ، افلام اجنبى ، اغانى ، يوتيوب | افلام عربي جديدة | افلام اجنبية جديدة | مسلسلات تلفزيونية ، برامج اذاعية | تحميل اغانى جديدة | تحميل اغانى شعبي ، اغانى زفاف جديدة | يوتيوب | صور متنوعة | صور حبشتكنات | المزرعة السعيدة ، هابى لاند | برامج للكمبيوتر ، برامج للجوال |


ghlasa آنضم الى معجبين