اهم مواضيع منتديات غلاسة



صور العام الجديد 2017 توقعات الابراج محمد فرعون 2016 happy new year 2017 ارقام بنات للتعارف توقعات الابراج السنوية 2016 حظك اليوم نكت مضحكة 2016




اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور اطفال جميلة توقعات الابراج لشهر ديسمبر 2016 بنات مطلقات للتعارف صور شهر رمضان 2017 صور حزينة 2016 Wedding Dresses 2016 حقائق الدنيا العشرة
اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور صالونات 2017 ديكور غرفة سفرة ديكور غرف صالون توقعات شهر ديسمبر 2016 اجمل صور رومانسية صور كلام رومانسي صور كلمات رومانسيه
العودة  

الاسلامى الشامل اسلامي - اسلاميات - مواضيع اسلامية - الطريق الى الله - الاسلام دين التسامح - طريق الاسلام



بحث اسلامي عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز

السلام عليكم اعزائي الكرام زوار واعضاء منتدي غلاسه هنطرح عليكم موضوع عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز المظاهر والحقائق فما كاد التابعيُّ الجليل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
قمر
بحث اسلامي عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز




السلام عليكم
اعزائي الكرام زوار واعضاء منتدي غلاسه
هنطرح عليكم موضوع عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز

المظاهر والحقائق


فما كاد التابعيُّ الجليل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ينفض ترابَ قبر سلفه سليمان بن عبد الملك أحد خلفاء بني أمية، وقد توفِّي ودُفن، وما إن نفض عمرُ بن عبد العزيز يديه من تراب قبر سلفه سليمان بن عبد الملك حتى سمع للأرض من حولـه رجَّة
فقال:


ما هذه


قالوا: هذه مراكبُ الخلافة يا أمير المؤمنين،
هو الذي جاء بعد سليمان،
هذه مراكب الخلافة، قد أُعِدَّت لك لتركبها،
فنظر إليها عمرُ بطرف عينيه، وقال بصوته المتهدِّج الذي نهكه التعبُ، وأذبله السَّهرُ:


مالي ولها


طبعا هذا ماذا يعني؟ هناك حقائق، وهناك مظاهر، والحقائق أهمُّ من المظاهر، الحقائق أن يُرضيَ الإنسانُ ربَّه، وأن يكون في طاعة الله، ولكن المظاهر لا نهاية لها، وهذه المظاهر تنتهي عند الموت، ماذا تنفع صاحبها، لذلك أولئك الذين يتعلَّقون بالمظاهر هؤلاء خاسرون، لأن الموت ينهي تلك المظاهر، ويواجهون عملهم إمَّا الذي فيه تقصير، وإما الذي فيه إساءة، أي الذي فيه عدوان، ولو أن أهل الأرض جميعا من دون استثناء أثنوا عليك، ولم يكن اللهُ راضيًا عنك فأنت أكبر خاسر، ولو أن أهل الأرض جميعا سخطوا عليك وأنت في مرضاة الله فأنت الرابح، لذلك ابتغوا الرِّفعة عند الله، لقد رأى مظاهر فخمة جدًّا، ولكنه قال ببساطة: مالي و لها، نحُّوها عني بارك الله عليكم.
الحقيقة أيها الإخوة أنّ الإنسان بحاجة إلى السعادة، شاء أم أبى، إما أن يستقيها من خارجه، وإما أن تنبع من داخله، فحينما يكون في مرضات الله عزوجل تنبع من داخله، وحينما لا يكون في مرضات الله يبحث عنها من خارجه، يبحث عنها في الطعام، وفي البيت الفخم وفي المركبة الفارهة، وفي الجاه العريض، وفي مُتع الأرض، لكن حينما يكون في مرضات الله فهذه السعادة تنبع من ذاته، لذلك لا يعبأ المخلِصُ كثيرا بهذه المباهج، ولا تلك المظاهر، إنها لا تعني عنده شيئا، ولا تقدِّم ولا تؤخَّر،
أنت بين الحقائق وبين المظاهر، من قُذِف في قلبه بنور ربَّاني يرى بهذا النور الحقائق، فلا ينخدع بتلك المظاهر، نحن ما الذي يهلكنا؟ المظاهر، فلو دخلت إلى البيوت ما الذي يجعل الخلاف بين الزوجين؟ المظاهر، هي تريد المظاهر، ودخله لا يسمح له بذلك، لقد دقَّت المظاهرُ رقابَ الرجال، و أحيانا لا أقول: افعلوا هذا، لكن تجلس في بيت بسيط جدا، على الأرض، هناك أثاث لغرفة الضيف يكلَّف أربعمائة ألف، وأحيانا أجلس في غرفة ضيوف فيها فُرش من الإسفنج، لا يزيد سمكُها عن أربعة سنتيمتر، مغلَّفة بقماش رخيص، فإذا هناك السرور، و هناك المحبَّة لله، وهناك الشعور بالقرب من الله، ومهما كان الأثاثُ بسيطا فإنّه يسعدُك، و في حالة البعد عن الله عزوجل مهما كان البيتُ فخما و الأثاث وفيرا فلا يسعدك، فهنيئا لمن عرف الحقائق، وهنيئا لمن وضع يده على سرِّ السعادة، وهنيئا لمن وضع يده على حقيقة حياة الإنسان.
في الدنيا مظاهر وحقائق، فتعليقي على هذا الكلمة،
فنظر إليها عمرُ بطرف عينيه، وقال بصوته المتهدِّجِ الذي نهَكه التعبُ وأذبَله السَّهرُ:


ما لي ولها، نحُّوها عني بارك الله عليكم، وقرِّبوا لي بغلتي، فإن لي فيها بلاغا


ثم إنه ما كاد يستوي على ظهر البغلة حتى جاء صاحبُ الشُّرَط ليمشي بين يديه، ومعه ثُلةٌ من رجاله اصطفُّوا عن يمينه وعن شماله، وفي أيديهم حِرابهم اللاَّمعة،
فالتفت إليه، وقال:


مالي بك وبهم حاجة


صاحب الشُّرطة ورجاله والأسلحة البيضاء اللمَّاعة، اصطفَّ هؤلاء في نسقٍ بهيج،
قال:
ما لي بك وبهم حاجة، فما أنا إلا رجل من المسلمين
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ:


أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ فَقَالَ لَهُ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ
[رواه ابن ماجه]
قال:



فما أنا إلا رجل من المسلمين، أغدو كما يغدون، وأروح كما يروحون


سأقول لكم هذه الحقيقة أيها الإخوة، إذا كان الإنسانُ بسيطا متواضعا طبيعيا من دون تكلُّف، ومن دون أُبَّهة، ومن دون عظمة، ومن دون كهنوت، ومن دون هيئة، ومن دون موكب ضخم، هل تقلُّ محبُّتُه في قلوب الناس؟ لا واللهِ، بل ربما زادت،
قال:


ما أنا إلا رجل من المسلمين، أغدو كما يغدون، وأروح كما يروحون


ثم سار وسار الناسُ معه حتى دخل المسجدَ، ونودِي للصلاة، الصلاة جامعة، الصلاة جامعة، فتسايل الناسُ على المسجد من كل ناحية، فلما اكتملت جموعُهم قام فيهم خطيبا، سيدنا عمر بن عبد العزيز قام في هؤلاء الجموع خطيبا، وهم في المسجد الجامع، فحمد اللهَ، وأثنى عليه، وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم قال:


أيها الناس إني قد ابتُليتُ بهذا الأمر


ماذا رآه؟ بلاءً، تذكرون أن سيدنا عمر بن الخطاب كان إذا أراد إنفاذ أمر جمع أهله وخاصَّته، وقال:
إني قد أمرتُ الناسَ بكذا، و نهيتهم عن كذا، و الناسُ كالطير إن رأوكم وقعتم وقعوا، وايمُ اللهِ لا أوتينَّ بواحد وقع فيما نهيتُ الناسَ عنه إلا ضاعفتُ له العقوبة لمكانه مني
فصارت القرابةُ من عمر مصيبةً،
وهذا التابعي الجليل خامس الخلفاء الراشدين يقول:


أيها الناس إني قد ابتُليتُ بهذا الأمر


ألم يقل سيدنا عمر:
والله لو تعثرت بغلةٌ في العراق لحاسبني اللهُ عنها، لِمَ لمْ تصلح لها الطريق يا عمر؟


أيها الناس إني قد ابتُليتُ بهذا الأمر، على غير رأيٍ مني، ولا طلب له، ولا مشورة من المسلمين


يبدو أن سليمان بن عبد الملك الذي كان قبله خليفة أوصى له بالخلافة، فقال:


هذا الأمر لم يكن لي رأيٌ فيه، ولم أطلبه، ولا كان على مشورة من المسلمين، وإني خلعتُ ما في أعناقكم من بيعتي، فاختاروا لأنفسكم خليفةً ترضونه


ليس عن مشورة، ولا عن طلب، ولا عن رأي، إنما جاء هذا في وصية سليمان بن عبد الملك، إذًا أنا خلعتُ هذه الخلافة من عنقي، وأنتم أحرار في اختيار خليفتكم، فصاح الناسُ صيحةً واحدة:
قد اخترناك يا أمير المؤمنين، ورضينا بك، فَلِ أمرَنا باليُمن والبركة


أي تولَّ أمرنا باليُمن والبركة، فلما رأى أن الأصوات قد هدأت، والقلوب قد اطمأنت


حمد اللهَ كرَّة أخرى، وأثنى على محمد بن عبد الله عبده ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، وطفِق يحضُّ الناسَ على التقوى، ويزهِّدهم في الدنيا، ويرغِّبهم في الآخرة، ويذكِّرهم بالموت بلهجة تستلين القلوب القاسية، وتستدرُّ الدموع العاصية، و تجرح من فؤاد صاحبها، فتستقرُّ في أفئدة السامعين


إخواننا الكرام، إذا أحبَّ اللهُ عبدَه ألقى حبَّه في قلوب الناس، لذلك الناسُ عندهم حاسَّة سادسة، يعرفون بفطرتهم الصادق من الكاذب، والمخلص من الخائن، والورِع من المتفلِّت، والذي ينفعهم مِن الذي يضرُّهم، يعرفون هذا بفطرتهم،
لذلك أجمع الناسُ أن يختاروا سيدَنا عمر بن عبد العزيز خليفةً للمسلمين عن بيعة، لا عن وصيَّة، بعد سليمان بن عبد الملك،
ثم رفع صوتَه المتعَب حتى أسمع الناسَ جميعا، وقال:



أيها الناس من أطاع اللهَ وجبتْ طاعتُه، ومَن عصى اللهَ فلا طاعة له على أحد، أيها الناسُ


كما قال الصدّيِق:
أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإن عصيتُ فلا طاعة لي عليكم
ثم نزل من المنبر، واتَّجه إلى بيته، وأوى إلى حجرته، فقد كان يبتغي أن يصيب ساعة من الراحة بعد ذلك الجُهد الجهيد الذي كان فيه منذ وفاة الخليفة.
الآن انتهينا من سيدنا عمر بن عبد العزيز، لأن الموضوع ليس عنه، بل الموضوع عن ابنه عبد الملك، وشيء رائع جدا، بل شيء لا يُقدَّر بثمن أن يكون الإنسان عظيما بدينه، وعلمه، وورعه، وأن يكون ابنُه على شاكلته، فمِن سعادة المرء أن يشبه الابنُ أباه.


أدبه:


الآن دقِّقوا في القصة التالية، سيدنا عمر بن عبد العزيز ما كاد يسلم جنبَه إلى مضجعه حتى أقبل عليه ابنُه عبد الملك، وكان يومئذ يتَّجه نحو السابعة عشرة من عمره،



وقال:


ما تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين؟


والآن هناك نقطة دقيقة، يقول الناسُ: أزهد الناس بالعالم أهلُه وجيرانه، يكون للإنسان شأن كبير، ولكن في بيته يُنادى باسمه، ولكن هذا الخليفة العظيم ربَّى أولادَه تربية عالية، حيث إنّ ابنه إذا أراد أن يخاطبه في البيت يقول له: يا أمير المؤمنين، وهذا من الأدب،
والنبيُّ عليه الصلاة و السلام رأى شابا يمشي أمام شيخ فنهاه،
فعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم رأى رجلاً معه غلام، فقال للغلام:



مَنْ هَذَا؟ قال: أبي، قال: فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ


قال:



ماذا تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين؟


فقال:



أيْ بنيَّ أريد أن أغفُوَ قليلا، فلم تبقَ في جسدي طاقة


يقال لك: عُصرت عصرا، هل هناك شيء خلاف الأصول؟ إنسان يومان أو أكثر في عمل مستمر وشاق، أراد أن يغفو قليلا،


ورعه:


فقال ابنُه:



أتغفو قبل أن تردَّ المظالم إلى أهلها يا أمير المؤمنين؟


فقال:
إني قد سهرتُ البارحة في عمِّك سليمان، وإني إذا حان الظهرُ صليتُ بالناس، ورددتُ المظالم إلى أهلها إن شاء الله


قال ابنُه:



ومَن لك يا أمير المؤمنين أن تعيش إلى الظهر؟


هل أنت ضامن؟ يكون الواحد معلَّق في رقبته آلاف الحقوق، ومع ذلك يشخر و ينام، آلاف الحقوق، آلاف الذمم،
قال له:
وهل تضمن أن تعيش إلى الظهر؟
فألهبت هذه الكلمات عزيمةَ عمر، وأطارت النومَ من عينيه، وبعثت القوةَ والعزم في جسده المتعب،
وقال: أُدنُ مني يا بني، فدنا منه فضمَّه إليه، وقبَّل ما بين عينيه،
وقال:
الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يُعِينُنِي على ديني
واللهِ أيها الإخوة، الذي عنده زوجة توقظه للصلاة، لا بدَّ أن يذوب شكرا لله عزوجل، والذي عنده ابنٌ فيه ورع، عنده ورع على أخواته، لا يحب المعصية، هذا من سعادة المرء، تأثَّر تأثرا لأن ابنه لم يسمح له أن ينام ساعة، قبل أن يردَّ المظالم إلى أهلها، ثم قام وأمر أن ينادى في الناس:
ألا من كانت له مظلمة فليرفعها


التعريف به:


الآن بدأنا في القصة الثانية، فمَن عبد الملك هذا؟ وما خبرُ هذا الفتى الذي قال عنه الناسُ:


إنه هو الذي أدخل أباه في العبادة، و سلكه مسلك الزهادة؟


تعالوا أيها الإخوة نلمَّ بقصة هذا الفتى الصالح من أولها.
كان لعمر بن عبد العزيز خمسة عشر ولدا،
لي قريب ذهب إلى أمريكا عند أخيه، قال لي: البيتُ المقابل، الفيلا المقابلة فيها شُرفة، وفيها ألبسة أطفال موضوعة على الشرفة، فيبدوا بعد حين، أن هناك صداقة وعلاقة بين الجارين، فزار هذا الضيفُ من سورية جارَ أخيه، ومن حديث إلى حديث سأله: كم ولدا عندك؟ فقال: ليس عندي أولاد، فقال له: عجيب، إني رأيت بعيني ألبسة أولاد صغار في الشرفة، قال: هذه ألبسة الكلاب، ليس عندي أولاد، سبحان الله، الابن في هذه البلاد عبءٌ على أبيه، لأن هذا الابن ليس لأبيه،
أما طريق المنهج الإسلامي فأقرب شيء إلى الأب ابنُه،
كان لعمر بن عبد العزيز خمسة عشر ولدا، فيهم ثلاث بنات، وكانوا جميعا على حظٍّ موفور من التقى، ومقام كبير من الصلاح،
لكنَّ عبد الملك كان واسطة العقد، و كوكبة إخوته، فقد كان أديبا، وكان أريبا ذكيا، له سنُّ الفتيان، وعقلُ الكهول،
وأروع ما في الشاب عقلُه الكبير، وأروع ما في الشاب ورعُه، وأروع ما في الشاب معرفتُه، وأروع ما في الشاب أدبُه، وأروع ما في الشاب عفَّته، وأروع ما في الشاب توبتُه، وأروع ما في الشاب حبُّه لله عزوجل، وربُّنا عزوجل يعجب لهذا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:


إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنْ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ
[رواه أحمد]


يعجب ربُّنا عزوجل، إن الله يباهي الملائكة بالشاب المؤمن،
قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:


لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
[رواه أحمد]
ثم إنه نشأ في طاعة الله جل وعزَّ، منذ نعومة أظفاره، فكان أقربَ الناس سمتًا إلى آل الخَطَّاب عامة، وأشبههم بعبد الله بن عمر، خاصة في تقواه لله، وتخوُّفه من معاصيه، وتقرُّبه إليه بالطاعة،


عبادته:


حدَّث ابنُ عمَّه عاصمٌ فقال: وفدتُ على دمشق، فنزلتُ على ابن عمي عبد الملك، وهو عازِب، فصلينا العشاء، و أوى كلٌّ منا إلى فراشه، فقام عبد الملك إلى المصباح فأطفأه، وأسلم كلٌّ منا جفنيه إلى الكرى، ثم إني استيقظتُ في الليل، فإذا عبد الملك قائم يصلِّي في العتمة، وهو يقرأ قوله جل وعلا :
(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ . ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ . مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ)
[سورة الشعراء]
قال ابنُ عمه عاصم: فراعني منه أنه كان يردِّد الآيةَ، وينشج نشيجا مكبوتا يقطِّع نِياطَ القلوب،
والحقيقة أنّ صلاة الليل صلاة الإخلاص، أنت قد تؤدِّي الفرائض خوفا من الله عزوجل، ولكنك لا تؤدِّي النوافل إلا حبًّا لله عزوجل، تماما كالذي يؤدِّي الضريبة خوفا من المضاعفة أو العقاب، لكن الذي يتبرَّع هذا دليل محبَّة، وتأدية الضريبة دليل خوف، لكن التبرُّع دليل محبَّة، فأداء الزكاة دليل خوف، وأداء الصدقة دليل محبة، وأداء الصلوات الخمس دليل خوف، وصلاة الليل دليل محبة،
قال: وكان كلما فرغ من الآية عاد إليها حتى قلتُ: سيقتله البكاءُ، فلما رأيتُ ذلك قلتُ: لا إله إلا الله، والحمد لله، كما يفعله المستيقظ من النوم، لأقطع عليه البكاءَ، فلما سمعني سكتَ، فلم أسمع له حسًّا


علمه:


تتلمذ هذا الفتى العمري على أكابر علماء عصره، حتى تملَّى من كتاب الله، و تضلَّع بحديث رسول الله، وتفقَّه في الدين، فغدا على حداثة سنِّه يزاحم الطبقةَ الأولى من فقهاء أهل الشام في زمانه،
فقد رُوي أن عمر بن عبد العزيز – الآن أحد النقاط المضيئة في حياة هذا التابعي الجليل – فقدْ رُوي أن عمر بن عبد العزيز جمع قرَّاءَ الشام وفقهائها،
وقال:



إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي، فما ترون فيها؟


هو تسلَّم الخلافة قبل أيام، وهناك مظالم سابقة، فاستعان بالفقهاء والعلماء،
وبالمناسبة كان سيدنا عمر بن عبد العزيز له مستشار ومرافق اسمُه عمر بن مزاحم، اختاره من بين العلماء الكبار، قال:



يا عمر كن معي دائما فإن رأيتني ضللتُ فهُزَّني هزًّا شديدا و خذُ بتلابيبي و قل لي: اتَّقِ اللهَ يا عمر فإنك ستموت


جمع فقهاءَ الشام وقرَّاءها،
وقال:


إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي فما ترون فيها؟


فقالوا:
يا أمير المؤمنين إن ذلك أمر كان في غير ولايتك
ليس لك علاقة، قضية سابقة،
وأن وزرَ هذه المظالم على من غصبها،
فطرة سليمة،
فلم يرتح إلى ما قالوا،
أحيانا الإنسان يسمع أول فتوى لصالحه، وثاني فتوى، وثالث فتوى، ورابع فتوى، وخامس فتوى، ويقول: لستُ مرتاحا، ما هو الدليل؟ فطرة نقيَّة طاهرة،


فعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَإِذَا عِنْدَهُ جَمْعٌ فَذَهَبْتُ أَتَخَطَّى النَّاسَ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ فَقُلْتُ أَنَا وَابِصَةُ دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ لِي ادْنُ يَا وَابِصَةُ ادْنُ يَا وَابِصَةُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَقَالَ يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ أَوْ تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ قُلْتُ نَعَمْ فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ:


اسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ قَالَ سُفْيَانُ وَأَفْتَوْكَ
[رواه الترمذي]
اسمعوا هذه الكلمة أيها الإخوة: لو استطعتَ أن تنتزع من فم النبيِّ عليه الصلاة و السلام فتوى لصالحك، ولم تكن محِقًّا فلن تنجَو من عذاب الله، والدليل،
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:


إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ فَلَا يَأْخُذْهَا
[رواه البخاري]
لو أن القاضي الذي حكم لك هو رسولُ الله، ولم تكن محقًّا فلن تنجوَ من عذاب الله،
فالتفتَ إليه أحدُهم ممّن كان يرى غيرَ رأيهم، وقال: يا أميرَ المؤمنين ابعث إلى عبد الملك – ابنُه – فإنه ليس دونَ من دعوتَ علمًا أو فقها أو عقلا،
أي هؤلاء الذين دعوتهم علماء وفقهاء، ولكن ابنَك ليس أقلَّ منهم فقها ولا علما ولا عقلا، طبعا دُعِي،
فلما دخل عليه عبدُ الملك قال له عمر:



ما ترى في هذه الأموال التي أخذها بنو عمِّنا من الناس ظلما، وقد حضر أصحابُها وجعلوا يطلبونها، وقد عرفنا حقَّهم فيها؟


فقال عبد الملك لأبيه:
أرى أن تردَّها إلى أصحابها ما دمتَ قد عرفت أمرها – هذا هو الحكم – وإنك إن لم تفعل كنتَ شريكا للذين أخذوها ظلما
هذا كلام عبد الملك، ” أرى أن تردها إلى أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، و إنك إن لم تفعل كنتَ شريكا للذين أخذوها ظلما
فانبسطتْ أساريرُ عمر، و ارتاحت نفسُه، وزال عنه همُّه،


جهاده:


الآن مشهد جديد في القصة، عبد الملك بن عبد العزيز آثر أن يبقى على الثغور – على الحدود – في قرية على حدود البلاد، عن أن يبقى في بلاد الشام، فمضى إليها، وخلَّف وراءه دمشق ذات الرياض النظرة، والظلال الظليلة، والأنهار السبعة،


نصيحة الوالد لولده:


وكان أبوه على الرغم من كل ما عرفه من صلاحه وتقاه خائفًا عليه من نزعات الشيطان، كثير الإشفاق عليه من نزوات الشباب، حريصا على أن يعلم من أمره كل ما يجوز له أن يعلم، وكان لا يغفل عن ذلك أبدا، ولا يهمله.
حدَّث ميمونُ بن مهران وزيرُ عمر بن عبد العزيز وقاضيه ومستشاره فقال: دخلتُ على عمر بن عبد العزيز، فوجدتُه يكتب رسالة إلى ابنه عبد الملك، يعظُه فيها، وينصحه، ويبصِّره، ويحذِّره، وينذره، ويبشِّره، موعظة ونصيحة و تبصير وتحذير وإنذار وتبشير، وكان مما جاء فيها قولُه:



أما بعد، فإنّ أحقَّ مَن وَعَى عنِّي وفَهِم قولي لأنت – أحسن أولاده – وإنّ اللهَ وله الحمدُ قد أحسن إلينا في صغير الأمر و كبيره، فاذكُر يا بنيَّ فضلَ الله عليك وعلى والديك، وإياك والكِبر والعظمة، فإنها من عمل الشيطان، وهو للمؤمنين عدوٌّ مبين، واعلم أني لم أبعث إليك بكتابي هذا لأمرٍ بلغني عنك، فما عرفتُ من أمرك إلا خيرا، غير أنه بلغني عنك شيءٌ من إعجابك بنفسك، ولو أن هذا الإعجاب خرج بك إلى ما أكره لرأيتَ مني ما تكره


رسالة شديدة عميقة، من أبٍ عدْلٍ ورِعٍ إلى ابنه،
قال ميمونُ: ثم التفت إليَّ عمرُ وقال:



يا ميمون إن ابني عبد الملك قد زُيِّن في عيني، وإني أتَّهم نفسي في ذلك، وأخاف أن يكون حبِّي له قد غلب على علمي به، وأدركني ما يدرك الآباء من العمى عن عيوب أبناءهم


يخاف هذا الخليفة الراشد أن يغلب حبُّه لابنه على علمه به، ويخاف أن يكون كبقيَّة الآباء الذين يغفلون عن عيوب أولادهم، قال له:



فَسِرْ إليه واسبِرْ غورَه، وانظُر هل ترى فيه ما يشبه الكبرَ و الفخر فإنه غلام حدَثٌ و لا آمنُ عليه الشيطان


رغم كل هذا الصلاح والتقوى والورع وإيصال المظالم إلى أهلها، رغم كل ذلك لم ترتَح نفسُه، أراد أنْ يرسل مبعوثَه الشخصي ليقف على أمر ابنه في الثغور،
قال ميمون: فشددتُ الرحالَ إلى عبد الملك حتى قدمتُ عليه فاستأذنتُ، ودخلتُ، فإنه غلام في مقتبل العمر، رَيَّانُ الشباب، بهيُّ الطَّلعة، جمُّ التواضع، قد جلس على حاشية بيضاء فوق بساط من شَعر، فرحَّب بي
ثم قال:


قد سمعتُ أبي يذكرك بما أنت أهلٌ له من الخير، و إني لأرجو أن ينفع اللهُ بك


فقلتٌ له: كيف تجدك؟
فقال:



بخير من الله عزوجل و نعمة، غير أني أخشى أن يكون غرَّني حسنُ ظن والدي بي، وأنا لم أبلغ من الفضل كل ما يظنُّ، وإني لأخـاف أن يكون حبُّه لي قد غلبه على معرفته بي فأكون آفةً عليه


فعجبتُ من اتِّفاقهما
خواطر متواردة
ثم قلتُ له: أعلمني من أين معيشتُك؟ من أين تأكل؟
قال:


من غلَّة أرض اشتريتها ممن ورثها عن أبيه، ودفعتُ ثمنها من مالٍ لا شبهة فيه، فاستغنيتُ بذلك عن فيء المسلمين


عن الراتب الرسمي
قال: فما طعامُك؟
مكلَّف بمهمة، تحقيق،
قال:


ليليةً لحمٌ، وليلةً عدسٌ وزيت، وليلة خلٌّ وزيت


ثلاث مستويات، المستوى الراقي، والمستوى الوسط، والمستوى المتدنِّي، وفي هذا بلاغ،
قلت له: أما تعجبك نفسُك؟



قال:


قد كان فيَّ شيء من ذلك، فلما وعظني أبي بصَّرني بحقيقة نفسي، وصغَّرها عندي، وحطَّ من قدرها في عيني، فنفعني اللهُ عزوجل بذلك، فجزاه اللهُ من والدٍ خيرا


فقعدتُ ساعة أحدِّثه، وأستمتع بمنطقه، فلم أرَ فتًى كان أجمل وجهًا، ولا أكمل عقلا، ولا أحسن أدبا منه على حداثة سنِّه، وقلَّة تجربته، فلما كان آخرُ النهار أتاه غلامٌ فقال:
- هنا دخلنا في عتبه – ميمون جالسٌ، ولا توجد مشكلة، تواضع على تقشُّف على دخل حلال على أكل معتدل، على عقل، على ورع، و لا مشكلة موجودة، رجل متَّعظ بكلام والده و مستفيد،
فلما كان آخرُ النهار أتاه غلام وقال: أصلحك اللهُ قد فرغنا، فسكت،
فقلت: ما هذا الذي فرغوا منه؟
قال:



الحمام


قلتُ: وكيف،
قال:



أخلوه لي


من الناس طبعا ابن خليفة،
قلتُ: لقد كنت وقعت من نفسي موقعا عظيما، حتى سمعت هذا الآن، فذُعِر و استرجع
وقال:


و ما في ذلك يا عمُّ – يرحمك الله – ماذا فعلت؟


قلت: الحمام لك؟
قال:


لا


قلت: فما دعاك أن تخرج الناسَ منه؟ كأنك تريد بذلك أن ترفع نفسك فوقهم، وأن تجعل لها قدرًا يعلو على أقدارهم؟ ثم إنك تؤذي صاحبَ الحمام، في غلَّة يومه، وتُرجع من أتى حمَّامه خائبا،
قال:


أما صاحب الحمام فأنا أرضيه، وأعطيه غلَّة يومه كلَّها


قلتُ: هذه نفقة سرف خالطها كِبرٌ، وما يمنعك أن تدخل الحمام مه الناس وأنت كأحدهم؟
قال:


يمنعني من ذلك أن طائفة من رعاع الناس بغير أُزُر فأكره رؤيةَ عوراتهم، وأكره أن أجبرهم على وضع الأُزر فيأخذون ذلك عليَّ على أنه اقتدارٌ مني عليهم بسلطان الذي أسأل الله أن يخلِّصنا منه كفافا لا لنا ولا علينا، فعِظني رحمك الله عظةً أنتفع بها


ماذا أفعل؟ واجعلْ لي مخرجا من هذا الأمر،
قلت:



انتظِر حتى يخرج الناسُ من الحمام ليلا و يعودوا إلى بيوتهم ثم ادخله وحدك


قال: لا جرم، لا أدخله نهارا بعد اليوم، ولولا شدَّة برد هذه البلاد ما دخلته أبدا
لكن اضطرب وشعر أنه هناك غلطة كُشِفت، ثم أطرق قليلا كأنه يفكِّر في أمر، ثم رفع راسه إليَّ،
وقال:


أقسمتُ عليك لتطوِينَّ هذا الخبرَ عن أبي، إني أكره أن يظلَّ ساخطا عليَّ وإني لأخشى أن يحول الأجل دون الرضا منه


يمكن ألاّ تبلِّغ والدي هذا الموضوع،
قال ميمون: فأردتُ بعد ذلك أن أسْبِر عقلَه فقلت له: إن سألني أميرُ المؤمنين، هل رأيتَ منه شيئا فهل ترضى ليَ أن أكذب عليه؟
قال:


لا، معاذ الله، و لكن قل له: رأيتُ منه شيئا فوعظتُه و كبَّرتُه في عينه فسارع في الرجوع عنه، فإن أبي لا يسألك عن كشف ما لم تظهره له


قال: لأن الله جل وعز قد أعاذه من البحث عما استتر،
قال ميمون: فلم أرَ والدا قط ولا ولدا مثلهما يرحمهما اللهُ عزوجل”.
هذا هو عبد الملك بن عبد العزيز، وإن كانت قصَّةً قصيرة إلا أن فيها دلالات كثيرة، والعبرة أن تربَّي ابنَك على طاعة الله، وعلى التواضع، وعلى خفض الجناح للمؤمنين، ألم يقل الله عزوجل:
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
[سورة الشعراء]






والحمد الله رب العالمين









 

الموضوع الأصلي : بحث اسلامي عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز     -||-     المصدر : منتديات غلاسة ، شات غلاسة     -||-     الكاتب : قمر


المواضيع المتشابهه:


fpe hsghld uk uf]hglg; fk ulv uf]hgu.d.

شارك الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 الفتاح هو اسم من اسماء الله الحسني
0 صور اجمل فتيات العالم لعام 2017
0 صور اجدد غرف نوم ايطالي لعام 2017 اوض نوم جديده جدا 2017
0 اجدد صور ملابس شتوي للحوامل ازياء شتوي للحوامل لعام 2017
0 هل تعرف اسم ماشطة بنت فرعون
0 بديهات للحوامل 2017
0 احدث صور النجم مصطفي شعبان صور حصري لعام 2017
0 هل تعرف برة بنت الحارث قصة جوريه بنت الحارث
0 معلومه قيمه عن الامام الشافعي
0 اكل الطماطم يمنع الاكتئاب 2017
0 التوتر والعادات السلبيه كيف تتخلصي منها 2017
0 طريقة عمل فتة البادنجان
0 صور القرد تشارلي كانت مدخنه وتوفت عن عمر 52 عام
0 صور مسكات عروسه جديده با الون الابيض2017
0 طرق للحفاظ علي شعرك من, التقصف اثناء ليس , القبعه 2017
0 استقالة خالد داودالمتحدث الرسمي باسم جبة الانقاذونص الاستقاله بالكامل الجمعه 16\8\2017
0 صور ومعلومات تحديد زواج الفنانه الامريكيه جيسيكا سيمبسون وحبيبها إيريك جونسون 2017
0 صور ودعاء الستر من الفضيحه2017
0 صور ومعلومات مسلسل مدرسة الاحلام التي يتم عرضه في شهر رمضان
0 تشكيلة فساتين سهره ومناسبات بالون الاسود, لعام 2017 حصري فساتين طويله 2017
0 ملابس للمحجبات شيك 2017
0 صور ومقادير وطريقه تحضير الجلاش باللحمه المفرومه
0 عايز يبقي ليك صدقه جاريه
0 اجمل غرف نوم للبنات 2017 غرف نوم للبنات 2017
0 احذيه للشباب تحفه 2017
0 صور اجمل بنات صور رمزيه للبنات صور 2017
0 نصائح لغرف التي في وغرفة المعيشه رائعه لعام 2017
0 صور ياسمين بطلة المسلسل التركي عشق وجزاء صور جديده صور حصري 2017
0 رد فعل طفلك وانتي بتلعبي معه 2017
0 لحم الابل ينقض الوضوء 2017


الكلمات الدلالية (Tags)
اسلامي , بن , بحث , عمر , عن , عبدالملك , عبدالعزيز

شاهد اخر مواضيع قسم الاسلامى الشامل

بحث اسلامي عن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa
ghlasa آنضم الى معجبين