Thread Back Search



ضعفنا لفتن الدنيا

اضافه رد
  • 12-08-2019 | 02:27 AM
  • قمر



  • السلام عليكم
    اعزائي زوار واعضاء منتدي غلاسه
    هنتكلم اليوم عن ضعفنا لفتن الدنيا
    عشت كام سنه
    عشرين ولا ثلاثون
    ولا اربعون ولا خمسون ولا ستون سنه
    من منا محسش بالحظة ضعف
    وعشها


    لا شك بأن الكثير منا قد مر بالعديد من مواطن ضعف الإيمان وزيادته ولكن الفارق الكبير بين الغافل منًّا والمتيقظ،
    أن الغافل لم يتخذها كعلامات إرشاد في طريق مسيرته بحيث يتعهد نفسه بالتزود من مواطن الخير والابتعاد تماماً عن مواطن السوء التي ذاق بسببها مرارة الوقوع في المعصية وبالتالي تكرر وقوعه في تلك المواطن على اختلاف أنواعها؛ لأنه لم يكسب نفسه الحصانة اللازمة منها بيقظة قلبه ومراقبته لله عز وجل

    أما المتيقظ فقد أصبحت لديه المناعة اللازمة بقدر مخافته من مجرد الاقتراب من علامات السوء خوفاً من سقطة الضياع في نار جهنم يوم القيامة
    (هذا حجر أُلقي في جهنم منذ سبعين عاماً والآن وصل إلى قعرها)
    ودعونا نحاول جاهدين استدراك ما فاتنا من خبرة أهل اليقظة في تحديد معالم محطات السلامة في طرق (ضعفنا لفتن الدنيا) حيث يحدونا في إمكانية استدراكها، أمل كبير في سعة رحمة الله رب العالمين الذي يقبل توبة التائبين،
    ويعفو عن وزرالمقصرين الغافلين من أمثالنا

    وحتى تظهر أمام أعيننا تلك المعالم بكل وضوح وجلاء دعونا نحصر المخاطر التي تحيط بالعبد اثناء مسيرته على ظهر هذه الحياة في نوعين اثنين لا ثالث لهما وهما



    الشهوة














    فالشهوة أنواع منها







    شهوة الجنس أوالمال أوالجاه أوالسلطان أوالحرص أوالطمع أوالمأكل أوالمشرب







    وسوف نركز حديثنا عن أكثر تلك الشهوات شيوعاً في عموم خطرها على الخلق لاسيما بعدما استعرت آلاف الفضائيات ومواقع الانحطاط الأخلاقي تمعن الإفساد في المجتمعات وتدمر قيمها ومبادئها، من خلال تلك الشهوة ألا وهي شهوة (الجنس وهذا لا يعني مطلقاً إغفال خطر بقية الشهوات، وإنما لكونها الأكثر شيوعاً في عموم الخطر كما أسلفنا











    وحتى يكون حديثنا موضوعياً يجب علينا العلم بأن هذه الشهوة مبدؤها النظر سواءً بالنظر المباشر إلى ما في المرافق والطرقات من مشاهد مثيرة أو إلى ما يعرضه التلفاز من أفلام أو برامج أو مسلسلات أو ما قد يستدرج الشيطان العبد إلى النظر إليه من المواقع الإباحية، وما فيها من موبقات وفتن



    والنظر بالنظر يحرق الأثر



    فإذا وقع نظر العبد بالمعصية على ما يثيره؛ فعليه استدراك نفسه بالتوبة من ذلك بالنظر إلى إحدى محطات السلامة التالية











    المحطة الأولى (القبر)











    وما فيه من بقايا أجساد تحللت وتآكلت، بعدما كان أصحابها يتباهون يوماً بما لديهم من الجمال والزينة إلا أن تلك الأجساد استحالت رماداً يذروه الرياح وقد خلَّفت ظلمة القبر بين جنباتها (حسرة المدفون وعجزه عن الرجوع إلى الدنيا كي يستغفر أو يتوب)





    لذا؛ فإن صمت المقابر وكآبة ظلماتها كفيل بأن يلقي في روع الناظر فيها والمتأمل في حدة شفرتها الفاصلة بين الدنيا والآخرة مشاعر مريعةتتناثر مع هول فزعها كافة مؤثرات تلك الشهوة مهما بلغت قوتها لأن ما يدب في أعماق النفس من أهوال ما بعد الموت لا تصمد أمامه مغريات الدنيا بأسرها





    فاحرق آثار الشهوة الناتجة عن نظرة السوء؛ بالنظر في أعماق بيتك الموعود عساك أن تعمره بالطاعة فتضيء لك جنباته وإياك والغفلة عنه فلا ترحمك ظلماته





    المحطة الثانية (التأمل)








    فالمتأمل في هذه الشهوة من كافة جوانبها يجد أنها لا تعدو كونها مجرد غبار يثيره إبليس ليسيطر به على عقل العبد ومشاعره لكي يتوهم في تلك الشهوة نيل سعادته، ومنتهى آماله ورغباته وعليه فما سيقع قبلها من آثام وما سيترتب عليها من عواقب وخيمة يهون في سبيل الحصول عليها والتلذذ بها


    ولو أمعن النظر ملياً لأذهب عن نفسه الأوهام


    فهذه الشهوة عمرها لحظات ومحلها مخرج الأخبثين وعاقبتها مقت الله وسخطه، وزوال النعم عن العبد هذا إن لم تصحبها الفضيحة المدوية لدى الخلق وأثرها في أعماق النفس شعوراً قاتلاً بالدنية والانحطاط


    ألا رب شهوة ساعةٍ أورثت ذلاً طويلاً


    فاصرف عن نفسك الأوهام بالتأمل في أعماقها وإياك والاغترار بمجرد غبارها







    المحطة الثالثة (الصحبة الصالحة)








    فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية وصحبة الأخيار بها من أبواب الخير ما قد يستنفد طاقة العبد كلها في فعل الخيرات وترك المنكرات حيث يهيئ الله له بهذه الصحبة البيئة الملائمة لحفظه من الفتن وانشغاله بالعديد من فعاليات وأعمال الخير ما قد يضعف في نفسه نوازغ الشر ويقوي نوازع الخير بإذن الله


    فالمرء ضعيف بنفسه قويٌ بإخوانه


    المحطة الرابعة (السحر)

    حيث خلوة العبد بربه وصدق اللجوء إليه؛ وطلب العون منه سبحانه لصرف رياح الشهوات عن النفس بعد إظهار ما النفس من الضعف والخور فيسلم أمره لصاحب الأمر مستنصراً به في مواجهة فتن الحياة فتحفر تنهيدات قلبه أخاديد مجرى الدموع في مواضع السجدات لتؤصِّل في القلب لا إرادياً حب الله، والرغبة فيما عنده من حسن العاقبة والزهد في كل ما يباعده عن رحابه سبحانه
    فاجعل من تلك المحطة لقلبك زاداً في الليل لمواجهة فتن الليل والنهار



    المحطة الخامسة (خبيئة الخير)

    وهي المفتاح السعادة الخفي لحفظ العبد من مضلات الفتن فكلما كان للعبد خبيئة من الخير يداوم على القيام بها بينه وبين الله تعالى ولو كانت يسيرة كلَّما قيض الله له من أسباب الحفظ والمنعة من فتن الحياة جنوداً لا يعلمها إلا الله

    فاحرص على خبيئة الخير تسلم من مضلات الفتن، ويكون بينك وبين الله حال

    وختاماً هذه بعض محطات السلامة في طريق فتن الحياة فاحرص على الاغتنام منها ما استطعت فقطار العمر يمضي ومهلة الأيام قصيرة والموعد الله والمآل إما إلى جنة وإما إلى نار

    فنسأل الله بمنه ورحمته أن يجعلنا جميعاً من أهل الجنة وألا يرد أحدٌ منا أبداً على عذاب النار ولو لبرهة واحدة إنه ولي ذلك والقادر عليه




    المواضيع المتشابهه:

     

    الموضوع الأصلي : ضعفنا لفتن الدنيا     -||-     المصدر : منتديات غلاسة ، شات غلاسة     -||-     الكاتب : قمر



    qutkh gtjk hg]kdh

لو عجبك الموضوع اضغط شير لنشر الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 طريقة عمل الفراخ بالبرتقال 2019 صور طريقة تحضير الفراخ بالبرتقال 2019
0 هديه لكم ارجوكم اقبلوها
0 احدث صور هيفاء وهبي وفيفي عبده في مسلسل شهر رمضان مولد وصاحبه غايب 2019
0 صور ومعلومات عن زفاف نجم كرة السله مايكل جوردان 2019
0 احذيه ماركه عالميه روعه لعام 2019
0 نصائح ومعلومات لنحافة الست الكسوله
0 صور حب صور غرام صور حب هادي 2019
0 شوبنج الرجل يدل علي شخصيته
0 جمال وحلاوة الحب 2019
0 اشياء لاتعرفها الست عن الرجل2019
0 ابحاث علميه اثبتت الصلع يسبب سرطان البرستاتا
0 صور فساتين فرح بيضاء للاميرات فساتين زفاف الاميرات
0 ملابس شتاء 2019 و 2018
0 اليوم ليلة غرة شهر رجب 1431
0 طريقه جديده لشوي الفراخ
0 اجدد صور عشاق روعه 2019
0 تجاهل النساء مشاعر الرجل لمذا
0 لتحصلي علي غرفة نوم هادئه ومريحه, اليكي بعض المعلومات والنصائح
0 بالصور الشكر لله والحمد لله والاستغفار والدعاء صور 2019
0 نصائح لاقدام جميله في صندل, الصيف 2019 افكار جديده لاقدام رقيقه في الصندل, لصيف 2019
hiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa