التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن الام وفضل الام في عيد الام

موضوع تعبير عن الام وفضل الام في عيد الام

موضوع تعبير عن الام وفضل الام في عيد الام
موضوع تعبير عن الام وفضل الام في عيد الام

يحل علينا هذه الايام مناسبة عيد الام ،واليوم نقدم لأبنائنا الطلاب فى جميع المراحل التعليمية

اهم موضوع تعبير عن عيد الام 2018 وهو بحث تعبير عن عيد الام بالعناصر ،

موضوع تعبير عن الام وفضلها موضوع تعبير عن عيد الام

الام فى الاسلام لها كرامة وتقدير، ولقد كرم الإسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت، وتحملت الكثير كي يسعد أبنائها، وحافظت على النعمة التي أنعم بها الله عليها “نعمة الأمومة” وعلّمت وقوّمت لتخرج جيلاً فاضلاً يشع بالإيمان والحب والخير والعطاء الغزير، والوفاء الكبير، فالأم غالية وشامخة في كل يوم، ولابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة، سواء أكانت على قيد الحياة أم في رحاب الله

يوم 21 مارس عيد الام نقدم لكل ابناء الشهادة الابتدائية بمراحلها والاعدادية على منتديات غلاسة موضوع تعبير عن عيد الام 2018 ، بحث شامل عن عيدالام 2018 ليتمكن الجميع من صياغة افكار ، ولا ننسي ان نتذكر الايام في هذا اليوم ولا نجرهم بفراق امهاتهم، الام هي إشراقة النور في حياتنا، ونبع الحنان المتدفق، بل هي الحنان ذاته يتجسد في صورة إنسان؟، الام هي المعرفة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حب الله، وهي صمام الأمان

مقدمة
الام فى الاسلام لها كرامة وتقدير، ولقد كرم الإسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت، وتحملت الكثير كي يسعد أبنائها، وحافظت على النعمة التي أنعم بها الله عليها “نعمة الأمومة
وعلّمت وقوّمت لتخرج جيلاً فاضلاً يشع بالإيمان والحب والخير والعطاء الغزير، والوفاء الكبير،
فالأم غالية وشامخة في كل يوم،
ولابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة، سواء أكانت على قيد الحياة أم في رحاب الله
وضع الله سبحانة وتعالى الجنة تحت أقدام الأمهات، ومن بر أمه وتحمل في سبيل تكريمها واحترامها وعرف أنه مهما قدم فلن يوفي حقها، وأنها طالما تحملت من أجله، لكي يحيا ويسعد ويهنأ …
قد أطاع الله ورسوله وأصبح بإذن الله من الفائزين بحب الله ورضاه وبمكان في الجنة
هي المرشد إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي،وهي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة

اذا تحدثنا عن فضل الام

فلن تكفينا سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وما تستحقه من بر وتكريم وعطاء امتناناً لما تفعله في كل لحظة،
ولكن نحصرها في كلمة واحدة هي النقاء والعطاء بكل صوره ومعانيه،
ولقد عُني القرآن الكريم بالأم عناية خاصة، وأوصى بالاهتمام بها، حيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبناءها.
 
ومن كرمتها ان أمر الله سبحانه وتعالى ببرها وحرم عقوقها، وعلق رضاه برضاها، كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنى رداً للجميل، وعرفاناً بالفضل لصاحبه، وحث النبي صلي الله عليه وسلم على الوصية بالأم، لأن الأم أكثر شفقة وأكثرعطفاً لأنها هي التي تحملت آلام الحمل والوضع والرعاية والتربية، فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة، ورد الجميل، وبعد الأم يأتي دور الأب لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية فيجب أن يرد له الجميل عند الكبر.
اسباب تقديم الإسلام بر الأم على بر الأب :
أول الاسباب:
فالأم تعاني بحمل الابن سواء كان ذكراً أم أنثى وولادته وإرضاعه والقيام على أمره وتربيته أكثر مما يعانيه الأب، وجاء ذلك صريحاً
في قوله تبارك وتعالى:
” ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا عي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير” (لقمان:14).
ثاني الاساب:
أن الأم بما فطرت عليه من عاطفة وحب وحنان أكثر رحمة وعناية واهتماماً من الأب،
فالابن قد يتساهل في حق أمه عليه لما يرى من ظواهر عطفها ورحمتها وحنانها.
ولكل هذه الاسباب أوصت الشريعة الإسلامية الابن بأن يكون أكثر براً بها وطاعة لها، حتى لا يتساهل في حقها،
ولا يتغاضى عن برها واحترامها وإكرامها، ومما يؤكد حنان الأم وشفقتها أن الابن مهما كان عاقاً لها، مستهزئاً بها معرضاً عنها…
فإنها تنسى كل شيء حين يصاب بمصيبة أو تحل عليه كارثة, وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله – صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله:

من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه

فالصحبة والمصاحبة هي الرفقة والعشرة، وأولى الناس بحسن المصاحبة وجميل الرعاية ووافر العطف والرفقة الحسنة هي الأم التي حملت وليدها وهناً على وهنٍ, قال القرطبي: إن هذا الحديث يدل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاثة أمثال محبة الأب، وذلك أن صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية، تنفرد بها الأم دون الأب، فهذه ثلاث مشقات يخلو منها الأب، ولا يستطيع إنسان أن يحصي أو يقدر حق الآباء والأمهات على الأبناء، ولو يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لاقاه الآباء والأمهات في سبيلهم، لاستطاعوا إحصاء ما يستحقونه من البر والتكريم ولكنه أمر فوق الوصف خاصة ما
تحملته الأم من حمل وولادة، وإرضاع وسهر بالليل، وجهد متواصل بالنهار، في سبيل الرعاية المطلوبة
لماذا نحتفل بعيد الأم
العلم اجمع ومنذ سنوات خصص يوم للاحتفال بالأم،
تحدد يوم 21 مارس ويسمى ب عيد الأم كمظهر من مظاهر التكريم لها والبر بها،
يقدم فيه الأبناء الهدايا إلى الأم اعترافاً بفضلها وامتناناً بجميلها، وفي الواقع هذا السلوك لا يعتبر مظهراً من مظاهر تكريم الأم،

لأن الإسلام كرمها طوال حياتها وبعد موتها،

ولم يخصص لها تاريخاً محدداً يحتفل به المسلمون،
ولابد من التكريم لها والبر بها ورعايتها في كل لحظة تشهد عليه الأيام واللمسات الرقيقة الحانية

التعليقات

اترك تعليقاً