التخطي إلى المحتوى
عدد المشاهدات : 11 views

بحث عن المحافظة على الممتلكات العامة جاهز للطبع

بحث عن المحافظة على الممتلكات العامة جاهز للطبع

على الممتلكات العامة e1517364272384 - بحث عن المحافظة على الممتلكات العامة جاهز للطبع
بحث عن المحافظة على الممتلكات العامة

 

الأماكن العامة ملك لي ولك أسست من مالك ومالي، أنشئت لخدمتي وخدمتك وتكلفت الدولة المال والجهد لتسخيرها لخدمتنا وتأدية الواجب المنوط بها، والممتلكات العامة هى المدارس, والجامعات، والمستشفيات العامة, الحدائق, والمنتزهات، ووسائل المواصلات المختلفة كالسكة الحديد, والمترو, والأتوبيسات العامة، والطرق , والكباري وماشابه ذلك

ولكننا نرى سلوك البعض نحو تلك المنشئات وللأسف سلوك غير حضاري، سلوك لاينم عن أخلاق مسلم أمره دينه بكل ماهو خلق حميد، لماذا إذن نحتاج الى لوحة إرشادية معلقة ع الحائط مكتوب فيها “حافظوا ع نظافة مدينتكم” ؟!

ما نراه فى كافة الأماكن يندى له الجبين

ففى المدرسة تجد التلاميذ يتعاملون مع الأدوات المدرسية بكل عنف فيكسرون المقاعد والمناضد ويكتبون عليها ويشوهونها، وفي دورات المياة يتركون الصنابير مفتوحة بعد الإستعمال وينساب الماء ويهدر

ألا يعلمون أن نقطة مياه تساوي حياة

ويلقون بالمخلفات فى الأحواض فتتسبب في انسدادها وغيرها من السلوك السىء الذى يضرهم قبل غيرهم، لماذا لا توجه الأمهات أبنائهن لمثل تلك التصرفات السيئة

وتوجههن التوجيه السليم للحفاظ ع مدرستهم كما يحافظون ع منازلهم. ومن هنا تكون البداية، فالطفل إن تعلم منذ الصغر الأداب والسلوك السليم سيشب عليه، فالتعليم فى الصغر كالنقش ع الحجر.

ولنذهب لمظهر آخر من المظاهر السيئة فى وسائل المواصلات التى تكلف الدولة الملايين لنجد البعض يمزقون المقاعد فتجدها مهلهلة ويكسرون النوافذ فتصبح كعدمها لاتقي من البرد ولا تحمي من لفحة الشمس، بسبب شخص تافه هوايته التخريب، بل تجد البعض قد كتب ع جدران تلك الوسائل الإهداءات وعبارات للذكرى!،

ألا يعلم هؤلاء أن هذه المواصلات جعلت لخدمتنا فلماذا نسىء إستخدامها.
مظهر آخر من المظاهرإن دل ع شىء فإنما يدل ع الهمجية وعدم التحضر نراه فى الحدائق والمتنزهات العامة، حيث ترى الأطفال بصحبة والديهم يلهون ويلعبون فوق الحشائش ويقطفون الازهار، ويلقون بمخلفات حلوياتهم ومأكولاتهم فى أي مكان يتواجدون فيه رغم وجود سلال للقمامة بكل مكان دون توجيه من الأهل أو نهرهم عن تلك السلوكيات الخاطئة، بل إن الطامة الكبرى فى الأهل فى الكبار القدوه

إنهم يحضرون معهم أواني الطعام بها كل مايخطر ع بال، بل وفي بعض الأحيان يحضرون المواقد لتسخين الطعام وصناعة الشاي والقهوة وكأنهم بمنزلهم !، ويفترشون الأرض ويلقون بكل مخلفاتهم حولهم، حتى إذا انصرفوا نظرت للمكان وكأن معركة حربية من نوع خاص قد تمت به من هول ماترى، لماذا هذه التصرفات الهمجية والسلبية التى طغت ع سلوكياتنا كمسلمين؟
فديننا دين النظافة

لماذا لانحافظ ع المكان ونتركه جميلا نظيفا كما دخلناه ليتمتع به غيرنا، ألم يقل رسولنا الكريم (ص) “حب لأخيك ماتحب لنفسك”، باعتقادي أن من يتصرف بهذا الشكل فى الأماكن العامة، يتصرف هكذا بمنزله، لماذا نترك إنطباعا سيئا كهذا ليأخذه عنا أي زائر لبلادنا.

شاهد بحث اخر عن نفس الموضوع

بحث عن الحفاظ على الممتلكات العامة جاهز للطبع

التعليقات