اهم مواضيع منتديات غلاسة



صور العام الجديد 2017 توقعات الابراج محمد فرعون 2017 happy new year 2017 ارقام بنات للتعارف توقعات الابراج السنوية 2017 حظك اليوم نكت مضحكة 2018




اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور اطفال جميلة توقعات الابراج لعام 2017 بنات مطلقات للتعارف صور شهر رمضان 2017 صور حزينة 2017 صور فساتين زفاف 2017 حقائق الدنيا العشرة
اهم مواضيع منتديات غلاسة
صور صالونات 2017 ديكور غرفة سفرة ديكور غرف صالون توقعات شهر ديسمبر 2018 اجمل صور رومانسية صور كلام رومانسي صور كلمات رومانسيه
العودة  

الاسلامى الشامل اسلامي - اسلاميات - مواضيع اسلامية - الطريق الى الله - الاسلام دين التسامح - طريق الاسلام



فكر جديد في سورة الفيل

يبدو من حصيلة ما يعطي المعلم القرآني في سورة "الفيل" على هدي التتبع لجزيئات الرحلة التي قادها أبرهة الأشرم، وما كان من المقدمات التي كانت في جانب، والنتائج التي كانت

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
قمر
فكر جديد في سورة الفيل







يبدو من حصيلة ما يعطي المعلم القرآني في سورة "الفيل" على هدي التتبع لجزيئات الرحلة التي قادها أبرهة الأشرم، وما كان من المقدمات التي كانت في جانب، والنتائج التي كانت كما شاء الله أن تكون في جانب.. أن مما يوقع في بحران التيه عن الحقيقة، ويسلم إلى التشتت في الحكم على الواقعة التاريخية، والإفادة منها – على ساحة البناء – عند رصد الوقائع وما تخلف من آثار، ويحول دون تنمية القدرة على تجاوز الصعاب: أن تفسَّر الوقائع بعيداً عن ضوابط العقيدة التي فجَّرت طاقات الإنسان في الإسلام، ودفعت به إلى خضم الحياة طاقة بناءة – بإذن الله – على كل صعيد وفي كل ميدان.

انظر إلى قوله تباركت أسماؤه: (كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ) (ألَمْ يَجْعَل كَيْدَهُمْ) (وَأرْسَلَ عَلَيْهُمْ).
، أن من وظائف العقل أن يفهم النص، ويجتهد فيما لا نص فيه.. أقول: من هذه الوجهة: إذا روعي ما سبقت الإيماءة إليه: فقد وضعت الأمور مواضعها، وضمنت الإفادة من ارتباط حلقات التاريخ ماضياً وحاضراً ومستقبلاً – بإذن الله تعالى – ووجدت الأُمّة ذاتها، فنظرت بأعينها هي، وحكمت على الوقائع من خلال منهجها الذاتي المتميز، ولم تنظر بعيون الآخرين لترى ما يرغبون أن يُرى، ولم تستبعد المنهج الفكري الذي لا يمت إلى وجودها الذاتي بصلة.

- فأين الظلمات من النور؟ وأين الكفر من الإيمان؟


إنّه لم يكن عبثاً من العبث – ولله الحكمة البالغة وله المثل الأعلى – أن يتنزل بواقعة التبييت الخاسر الماكر للبيت العتيق، وما حصل من ردّ الطغاة على أعقابهم خاسرين: قرآنٌ يتلى حتى يرث الله الأرض ومن عليها وللتالي بكل حرف عشر حسنات، وأحكمت له سورة قائمة برأسها هي "سورة الفيل" وأن تكون على قلة آياتها ووجازة كلماتها إعلاناً في العالمين يتجاوز حدود الزمان والمكان يزخر بانتصار التوحيد على الكفر والضلال، وغيرة الله على بيته العتيق بإهلاك الذين دبَّروا وبيتوا، شر هلَكة وإخزائهم أمام الناس والتاريخ!!.




ذلك بأن تفسير هذه الواقعة، والإحاطة بأسبابها وما صحبها من الإعداد، ووليها من النتائج..، من قبل الفئة المؤمنة – مهما تباعد الزمان – على النهج الذي يتضح من خلال ما حصل من غيرة الله جلّ جلاله على بيته – مع تذكير قريش بها، كيما تتحول إلى ساحة الحق –: رافد من أعظم الروافد المنتجة على طريق الأُمّة، في أن تكون حصيلة تفسيرها لتاريخها، وحكمها على تاريخ من قبلها: طلباً للعبرة والانتفاع في ضوء الهدي القرآني، حين أشرقت بذلك معالمه، والمسلمون يصارعون الباطل وأهله، ويعملون على إرساء قواعد البناء المنشود، وتنمية الحس الداخلي بطبيعة الواقعة التي تلقيها على طريقها الأيام – وما أكثر ما تلد الليالي من وقائع – وما هي نسبتها من الرسالة التي يعمل تحت لوائها العاملون!


من أجل هذا: كان الإلحاح على أن تكون الأُمّة على الاحتفاظ بقوة الذاكرة، فلا تُثقَب ولا يُهْمل ما تحمله في طياتها، وعلى أن يكون التعامل مع آثار ما حصل في التاريخ وما يحصل: في ضوء عقيدة التوحيد، وسنن الله الماضية، والوفاء بعقوده التي عقدها كل مسلم ومسلمة على نفسه مع الله، مصحوباً ذلك كله بحسن النظر في العاقبة التي آل إليها المحسنون، والعاقبة التي آل إليها المسيئون.


ومن أجل هذا: كان من نافلة القول التذكيرُ بأنّ ذلك كله مدعاةٌ – بتوفيق الله – لإحكام العمل، وسلامة البناء، وحافزٌ لإنماء الكفاءات القادرة على استيعاب وقائع التاريخ، فهماً وسلامة نهج في الاعتبار، بحيث يجتنب الخطأ، ويلتزم الصواب، في تبيُّنٍ واع وتام للعوامل التي من أجلها كان الخطأ خطأ، وكان الصواب صواباً؛ الأمر الذي يحول دون الأُمّة – وهي تواجه مسؤولياتها على الصعيد الداخلي، والصعيد الخارجي في أداء رسالتها للعالمين – ودون الغفلة عن أبعاد التحدي الذي يحمله الواقع وما فيه ومن فيه، وما يجب من العمل – بعلم وحكمة – على طرح الركام، وإزالة العقبات قدر المستطاع، كيما تديل للحق من أهل الباطل العادين على الأرض، والثروة، والفكر، والأخلاق، والمقدسات.


مرّة أخرى: إنّ الوقفة المتأنية المتدبرة عند الذي كشفت عنه سورة الفيل – وأمثال ذلك كثيرة في القرآن الكريم – كان بقدرة الله وحده.




 

الموضوع الأصلي : فكر جديد في سورة الفيل     -||-     المصدر : منتديات غلاسة ، شات غلاسة     -||-     الكاتب : قمر


المواضيع المتشابهه:


t;v []d] td s,vm hgtdg

شارك الموضوع مع اصدقائك

  أضـغط هنـآ


من مواضيعى
0 حصري خطوه خطوه تعليم وضع مكياج السهره لعيون ملونه روعه 204
0 فضل الدعاء والذكر
0 صور جديده لاشتياق العشاق ,2018 صور عتاب , صور حكايه 2018
0 اتيكيت لزيارة الست بعد الولاده 2017
0 صور بنات قمه في الجمال صور بنات كول صور بنات جامده اخر حاجه صور 2017
0 لو هتروح يوم 30 _6_2017 للشاعره نور عبدالله
0 طريقة وضوء الرسول 2018
0 صور ومعلومات عن مشلح جديده او البشوت الخليجي 2018 انواع المشلح او البشوت 2018
0 فساتين افراح رقيقه جدا 2017
0 صور ومقادير عمل الحلويات السوريا
0 اجدد تسريحات شعر جميله للشعر الطويل 2017
0 صور احذيه وشنط سهره وللعرايس حصري 2017
0 كيف يكون طقلك قوي الشخصيه2017
0 شوز كيوت شتوي للبنات 2018
0 اجدد صور مرسومه بالقلم الرصاص 2018
0 صور انجيل اختفي لمدة 12 سنه 2018 الانجيل يحوي علي نبوءة عيسي با محمد 2018
0 لمرضي التصلب الضموري الميلاتونين ده احدث علاج
0 لازم نخصص غرفه للعب الاطفال
0 قبل قص شعرك معلومات ونصائح قبل قص الشعر 2017
0 نظام رجيم النجوم والمشاهير
0 خطوات بالصور وضع مكياج لعيون ملونه جذابه ساحره حصري منتدي غلاسه 2017
0 مات امام الكعبه امريكي لماذه
0 صور احذيه شبابي جديده 2018
0 لقلب ينبض بالحب والخير
0 بالصور سعر الذهب اليوم 19\1\2018
0 معلومه لعلاج الكبد والقلب بدون اي علاج ولاذهاب للدكتور العلاج في جسمك انت
0 صور وطريقة عمل تورتة الاناناس والفواكه للعيد 2017
0 احذيه بنات بكعب شيك جدا لعام 2017
0 لوطفلك عنيد
0 كلمات جميله في حب الله


الكلمات الدلالية (Tags)
الفيل , جديد , سورة , في , فكر

شاهد اخر مواضيع قسم الاسلامى الشامل

فكر جديد في سورة الفيل


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
adv ghlasa by : ghlasa
ghlasa آنضم الى معجبين